290

Uddat al-Usul

عدة الأصول

Editor

محمد رضا الأنصاري القمي

Penerbit

تيزهوش

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1417 AH

Lokasi Penerbit

قم

ومنها: قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/38/22" target="_blank" title="ص: 22">﴿إذ دخلوا على داود﴾</a> (١) وانما أراد به الخصمين.

والجواب عن ذلك من وجهين أحدهما: ان ذلك مجاز وكلامنا في الحقيقة وجرى ذلك مجرى قولنا: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/15/9" target="_blank" title="الحجر: 9">﴿انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون﴾</a> (٢) ونحو قوله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/21/78" target="_blank" title="الأنبياء: 78">﴿وكنا لحكمهم شاهدين﴾</a> (٣) ولا خلاف ان لفظ الجماعة في الواحد مجاز فلو لزم ما قالوه للزم أن يكون ذلك حقيقة في الواحد وللزم في قوله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/38/21" target="_blank" title="ص: 21">﴿وهل اتاك نبؤ الخصم إذ تسوروا المحراب﴾</a> (٤) لان لفظ (الخصم) لفظ الواحد ومع ذلك قد أخبر عنه بلفظ الجمع وذلك مجاز بلا خلاف.

والوجه الثاني: ان قوله: (وكنا لحكمهم شاهدين) أراد به داود وسليمان والمحكوم عليه والخصم وهم جماعة فلأجل ذلك أخبر عنهم بلفظ الجمع.

وكذلك قالوا في قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/38/22" target="_blank" title="ص: 22">﴿خصمان بغى بعضنا على بعض﴾</a> (5) انه أراد به جنس الخصمين لان لفظ (الخصم) لفظ المصدر ويقع على الواحد والجماعة والذكر والأنثى على حد واحد لأنهم يقولون: (رجل خصم) و (رجال خصم) و (امرأة خصم) و (نساء خصم) كل ذلك بلفظ واحد.

وإذا ثبت ذلك كان قوله (خصمان) لا يختص بالاثنين دون ما زاد عليهما فلأجل ذلك أخبر عنهما بلفظ الجماعة.

وقووا ذلك بان قالوا: قال في أول الآية: (وهل اتاك نبؤ الخصم إذا تسوروا المحراب) فأخبر عن (الخصم) بكناية الجماعة فعلم بذلك انه أراد الجنس دون الواحد.

وعلى الوجهين جميعا سقط التعلق بالآيات.

Halaman 301