قَيس بن الرَّبِيع، عن عبد السلام بْنِ حَرْبٍ (١)
،
عَنْ غُطَيف (٢) الجَزَريّ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ يَقُولُ: «أتيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ وَفِي عُنُقيْ صَليبٌ مِنْ ذَهَبٍ
(١) ابن سلم النهدي المُلائيّ - بضم الميم وتخفيف اللام ـ، أبو بكر الكوفي، أصله بصري، ثقة حافظ له مناكير.
وثقه غير واحد من الأئمة، كأبي حاتم، والترمذي، والعجلي، والدارقطني.
قال ابن معين: "صدوق"، وقال مرة: "ليس به بأس يكتب حديثه"، وقال النسائي: "ليس به بأس".
وغمزه ابن المبارك.
وقال وكيع: "كل حديث حسن يرويه عبد السلام بن حرب".
وقال أحمد: "كنا ننكر من عبد السلام شيئًا، كان لايقول حدثنا إلا في حديث واحد أو حديثين، سمعته يقول: حدثنا".
وقال ابن سعد: "كان به ضعف في الحديث، وكان عسرًا".
وقال يعقوب بن شيبة: "ثقة، في حديثه لين".
والأقرب من حاله أنه ثقة حافظ، وله مناكير كما قال الحافظ ابن حجر، وذلك لما يأتي:
الأول: أن الذين وثقوه أكثر عددا ومنهم من أهل بلده، وبلدي الرجل أعلم به كما تقدم عن العجلي.
الثاني: أن الذين تكلموا فيه لم يبينوا السبب، أما ما قاله الإمام أحمد من كونه لم يقل: حدثنا إلا في حديث أو حديثين ليس بقادح فيه، غير أني وجدت أنه صرح بالتحديث في مواضع كثيرة والله أعلم.
الطبقات لابن سعد (٦/٣٨٦)، تاريخ ابن معين برواية الدارمي (ص١٥٦)، والعلل لأحمد (٣/٤٨٥)، ومعرفة الثقات للعجلي (٢/٩٤)، والضعفاء للعقيلي (٣/٦٩)، والتاريخ الكبير (٦/٦٦)، والجرح والتعديل (٦/٤٧)، والكامل
لابن عدي (٥/٣٣١)، ومشاهير علماء الأمصار (ص١٧٢)، والثقات (٧/١٢٨)، وتهذيب الكمال (١٨/٦٦-٦٩)، وتذكرة الحفاظ (١/٢٧١)، والكاشف (١/٦٥٢)، واللسان (٧/٢٨٧)، والتهذيب (٦/٢٨٢)، والتقريب (٣٥٥/ت٤٠٦٧) .
(٢) ابن أعين الشيباني، وقيل غُضَيب.
ذكره ابن حبان في الثقات، وقد روى له الترمذي حديثا واحدًا، وقال الدارقطني: "ضعيف".
انظر التاريخ الكبير (٧/١٠٦)، والثقات لابن حبان (٧/٣١١)، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/٢)، وتهذيب الكمال (٢٣/١١٩)، والكاشف (٧/٣١١)، واللسان (٧/٣٣٤)، والتقريب (٤٤٣/ت٥٣٦٤) .
(٣) ابن أبي وقّاص الزهري.