896

Tuhfat Masul

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

Editor

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

Penerbit

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lokasi Penerbit

الإمارات

Wilayah-wilayah
Maghribi
Empayar & Era
Dinasti Marinid
من الله والملائكة، ومفهوما السجود مسندًا إلى كل واحد من المذكور في الآية، وهو باطل قطعًا.
قيل: لو كان السجود في الأولى والصلاة في الثانية مستعملًا في المعنيين بطريق الحقيقة، يلزم إسناد معنى السجود إلى كل واحد من الجبال والدواب وإسناد معنى الصلاة إلى الله والملائكة، وهو ظاهر الفساد.
قال: ومنه يعرف عدم استقامة الجواب الأخير؛ لأنه يلزم منه الفساد المذكور.
قلت: وجوابه يعلم مما مرَّ؛ لأن الإسناد إلى كل واحد بالمعنى الذي يصح منه، وهو معنى استعمال اللفظ في معنييه.
قال: (مسألة: نفي المساواة، مثل ﴿لا يستوي﴾ يقتضي العموم كغيره.
أبو حنيفة ﵀: لا يقتضيه.
لنا: نفي نكرة يعم كغيره.
قالوا: المساواة مطلقًا أعم من المساواة بوجه خاص، والأعم لا يشعر بالأخص.
أجيب: بأن ذلك في الإثبات، وإلا لم يعم نفي أبدًا.
قالوا: لو عمّ لم يصدق؛ إذ ما من شيئين / إلا وبينهما مساواة، ولو في نفي ما سواهما عنهما.
قلنا: إنما ينفى مساواة يصح انتفاؤها.
قالوا: المساواة في الإثبات للعموم، وإلا لم يستقم إخبار بمساواة لعدم

3 / 123