قال الشيخ أبو جعفر: والعسل بفتح السين لفظ مشترك، يطلق على ما قدمنا ذكره، والعسل - أيضًا بالفتح - مصدر عسلت الطعام: إذا جعلت فيه عسلًا، والعسل أيضًا مصدر عسل الله العبد: إذا حببه إلى الناس، وفي الحديث "إذا أراد الله بعبد خيرًا عسله" عن ابن السيد في مثلثه.
قال الشيخ أبو جعفر: وحكى ابن هشام ونقلته من خطه عن ابن سراج أنه يقال: العسل، بالتسكين، ولم أر أحدًا من النحويين حكاه مما رأيته إلا من طريق ابن سراج، مع بحثي عنه.
وقوله: "ولبسته العقرب تلسبه، لسبًا فيهما جميعًا".
قال الشيخ أبو جعفر: أي لسعته.
وفي مستقبل لَسّب لغتان: وتَلسبُ، وتَلسِبُ بضم السين وكسرها، / عن اليزيدي في نوادره، وعن أبي حاتم في تقويمه.