/ وقد قدمنا في ألول الباب الاعتذار عن وجه دخول أدير بي، وكل ما لم يكن على وزن فُعل بما أغنى عن إعادته.
والمصدر من الأول دوران، ومن الثاني إدارة.
وقوله: "وقد غُم الهلال على الناس".
قال أبو جعفر: معناه ستره عنهم غيم أو غيره، عن يعقوب، وعن غيره.
قال الهروي: وكل شيء غطيته فقد غممته، ومنه قوله ﵎: ﴿ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾ أي: مغطي مستورًا، وفي الحديث: "فإن غُم عليكم" أي: ستر، ومنه سمي الغم غمًا، لاشتماله على القلب، قال: ومنه سمي الغمام الذي هو الغيم الأبيض غمامًا، لأنه يغم الساء: أي يسترها.
وقال ابن درستويه: إنما ذكره ثعلب لأن العامة تقول: أُغمي علينا