416

فة الحروس ومته النفوس اورد ومصدر، وكان مجلسها بقرطية منسدي لاحرار المصر وفناؤها لعبا لجياد النظم والنتر، يعشو أهل الأدب إلى ضوء غرتها ويتهالك أولاد الشعراء والكتاب على حلاوة عشرتها إلى سهولة حجابها وكثرة نتايها، تخلط ذلك بعلو نصحاب، وكرم أنساب، على أنها اطرحت التصيل، وأوجدت إلى القول فيها السبيل، لقلة مبالاتها ومجاهرتها ابلذاتها. قال وكانت قد كتبت على طرز جعلته على أحد عاتقيها: أفا والله أصلعخ للمعاي وأمتتي مشني وأني نيه وككتيت على الطرف الآخر أمكن عاتتقي من صحن خدي وامنح قبلني من يشسهيها114 1118) وهي التي ولع بحبها أبو الوليد بن زيدون وإياها يخاطب بقوله.

اني ذكرتك بالزهراء متبتاقا والأققطلق ووجهالأرض قدراقا(114) والروض عن مائه الفضي مبنسع كما حللت عن اللبلات أطواق والنسبيسم اعتلال في أصاقله كأنسه رق في فاعتل إشفاق الا بسكن الكة قلبي عن تذكركم قلم يطو بجناح التتوق خفاق الل شاء حصلي نسيم الريح نحوكم وافاكم بفنى أضناع ما لاق 1119] ومن كلام (ابن زيدون) مخبرا عن أول اجتماعه بها مما ال يثبت في (الذخيرة) (12) قال كنت هائما في أيام الشباب بقادة أرى الحياة متعلقة يقربها، ولا يزيد في امتناعها إلا اغتباطأ لها، فلما ااعد القضاء وآن اللقاء كتبت إلي (118) الذحيرة وأعطي 21118 شرح وبسالة ابن زيدون، ص 15، ديوان ابن زبيدون، ص 139، والذخيرة، ح1،.

119) الدحيرة ومرأى 41119 الدحيرة 429/1- 433 (120) العريب أن يرعم المؤلف أن الحبر عير مثبت في (الدحيرة) على الرعم ص أمه مقول 454

Halaman tidak diketahui