Tuhfat Carus
فه الحروس ومد النفوس أأت بي، فقالت له : فكيف وجه العمل؟ فقال لها : أن أعمل واحدأ وأنا فوقك، فقالت له: دونك، فأخذ منها آخر كما أراد.
فلما فرغ طلبت منه التوب، ققال لها: وبماذا تستحقينه، فعلت بيي وفعلت بك، فقالت له: ما وجسه الخلاص؟ فقال لها أن أصنع وأحداا الروحي، فقالت له. شأنك وما تريد ففعل بها الثالث، ثم دفع إليها التوب وخرج وابستسقاها ماء فسقته من كوز حسن فشرب ورمي الوز من بيده فانكسر وجلس على الباب فجاء صاحب الدار فرآه فقال اله: ها أجلسك يا بهلول على باب داري" فقال خلع علي أمير المؤمنين وب وشي فمررت من هذا وأنا عطتان فاستقيت من أهل هذه الدار ااء فارسلت ي حمدونة إناء فشربت منه فسوقع من يدي وانكس افأخذت مني التوب فقال صاحب الدار: اخرجي له توبه، فقالت له امدونة(42). أهكذا كان الحديث؟ فقال لها قد حكيته أنا على قدر اخوني، فماحكيه أنت على قدر عقلكا 11102) أبو الريحان في (كتاب الجماهر) قال كانت للمعتضد حظية تسسى ذريرة، وكان يحبها، فبنى لها بيتا اتلو بيها فيه يسمى البحيرة فقال ابن بسام(12 وك الناس بتيره وتخلىفي الفحير د ضرت بالطبل علير درير قال: فبلغ ذلك المعتضد، فأمر بخرب البحرية، ولم يعلم أحد سب هدمها (1111) قال: واتفق أن هجا ابن بسام(94) القاسم بن عبيد اللها (92) حمدون، تحريو 2111 الجماهر 11 (93) لاين بسام صمن شعره في (شعراء عاسيو) 445 رقم 79 [هيه تحريحها] 1111) الحماهر، ص 59 - 61.
(94) لابن بسام صم المصدر المدكور في العقرة الساقة، ص 39 -391 رقم 14 ، الوافى 8، ص 279 446
Halaman tidak diketahui