Tuhfat Carus
فى بعض ملح المفاكهات والمطايبات التي يتعلق بالنكاح اتحت الأبوابب (1034) حمزة بن الحسن الأصبهاني في كتاب (أفعل) قال: صر خوات بن جبير سوق عاظ، قوجد امرأة قد عرضت أنحاعها البيع، ففتح نحيا منها(1)، فنظر إليه وجعله في إحدى يديها ثم فتح أخر ونلر إليه، وجعله في إحدى يديها، قلما شفل يديها بهما، رفع اجليها، وأقبل على عمله، وهي لا تقدر على مدافعته حفظا على النحيين، فلما قضى شغله قام عنها فقالت له. لا هنيت! فضرب بها المثل. أشغل من ذات النحيين، وأظلم من خوات.
اقال: وكان خوات من فتاك العرب، وقال له النبي - - ما فعل بعيرك الشارد؟ قال : قيده الاسلام يا رسول الله 1035) قال أبو عمر في (الاستيعاب) وفي هذه القضية يقول وات.
ففسدت على النحيين كقأ، ضنينة واعجلتها، والغتان من فقلاتي قال وهو خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرىء القيس الأنصاري، الأوسي، أسلم وكان أحد فرسان رسول الله-- 21034 الدرة الهاخرة، ص 404- 405 رقسم 667، السعسكري، ح 2، ص 321، 409 والرمحشري، ح1، ص 400 1) المحي - بكسر الدون - الرق الدي يحعل هيه السمم حاصة.
21035 اصلاح المسطق، ص 323 ، اللسان (بحا) والدرة العاخرة، ص45
Halaman tidak diketahui