362

افي العيرة وما يحمد منها وما يدم ان لها ريانة تتسعه وف داقي بسحد مابفف ام قال: يا وغد أما إني لا اقتلك، ولكني انكل بك، فأمر به فخصي مي الدير دير الخصيان. انتهى ما ذكره (صاعد) .

وويقال(17) إن هذه القصة هي السبب في أن كتب سليمان بن عبد الملك لعامله على المدينة وهو ابن حزم وأمره أن يخصي جميع من في المدينة من المخنتين فخصى الدلال المخنث وغيره 10163] قال (الأصبهاني) في كتاب (أفعل)(18): الما أحضر (بسليمان بن عبد الملك) الشخص الذي غنى الأبيات التحسيه كلمه فيه عمر بن عبد العزيز فقال له: اسكت فإن الفرس اهل فتستودق له الحجو، وإن الفحل يهدر فتضبع له الناقة والرجل يغني فتشتاق له المرأة تم خصاه.

اقال الأصبهاني أيضا في الكتاب المذكور إن سليمان بن عبد المكا كتب إلى ابن حزم - عامله على المدينة - أن يحصي المخنتين(11) الذين االمدينة - بالحاء المهملة - أي يعدهم ليرى فيهم رأيه فوقعت من الكاتب نقحلة على الحاء فصيرتها خاء معجمة، هلما وصل الكتاب إلى ابن حتزم ختصاهم أجمعين من ساعته ويقال بل كتب إليه بخصانهم اعلى الحقيقة من غير إتكال ولا مراجعة في ذلك.

اولا خصي طويس قال: الآن أعيد علينا الختان الذي لا بد منه فليت هذا من أول كان فقال له المخنث الدلال بل هو الختان الأكب 17) سيورد المؤلف حكاية احرى تحص الموصوع في الفقرة اللاحقة 21016 الدرة الهاخرة، ح1، ص 186 - 187 رقم 226 18) (أفعل) هو الكتاب الدي بترباسم (الدوة القاخرة) ومؤلهه حمرة س الحم الأصهابي (19) أورد صاح (الأعاني) احبار طائفة من المحثين مم اشتهروا بالغتاء، ابطر متلا 399 الأعاني ، ح 3، ص 3 ، وح 4، ص 223.

Halaman tidak diketahui