347

ق5 العروس ومنعة النقوبس 978) وأخذ قوله : ولما خلونا ورق الكلام - وهو كناية عن المحاورة السابقة للجماع والملاعبة الناشية من قول امرىء القيس حيث قال: لما تنازعنا الحديث وأسمحت هصرت بفصن ذي نشماريخ مال وصرنا إلى الخسنى ورق كلامنا ورضت فذدت صعبة أي إذلال 979) ولامرىء القيس التقدم في العبارة على مثل هذه الحالة بما أنشمدناه وبقوله: قول وقد جردنها من تيابها كما رعت مكحول المدامع انلع حتك لو نشي4 أنانا رسسوله بسواك ولكن لم ند لك مدفع أراد لو أحد أتانا ربسوله سواك لدافقعناه، فحذف جواب "لي الد لالة قوله. ولكن لم نجد لك مدفعا عليه.

980) وأخذ هذا المعنى عمر بن أبي ربيعة فقال: وفاصدة التديين قلت لها انكي على الأرض في ديمومة لم نمق فقالت على إسم الله، امرك طاعة وإن كنت قد كافت ما لم أعو لما دنا الاصباح قالت فمضحتني فقم غير مطرور وإن تشيثت فازد قولها - على اسم الله - من أعجب الأشياء هنا.

981) وهو كقول الآخر، أنشده ثابت في (خلق الانسان) قالست وقد أعجبها مشور وغاب في كعتبها ذمور أستقدر الله وأستخي العتور - بضم العين المهملة وبالتاء المتناة - حركة الذكر وانتتتماره -وجدموره آصمله.

49785 الدخيرة، ح2، ص 146 ، وديوان امرىء القيس، ص 22.

9795) الذخيرة، ح 2، ص 152، وديوان امرىء القيس، ص241.

9803) لعمر س أبي ربيعة ديوانه، ص 490 رقم 364، والذحيرة، ح 2، ص 154 9813) خلق الانمسان، ص 287، والدخيرة، ح 2، ص 154، اللسان (عتر) 382

Halaman tidak diketahui