Tuhfat Carus
فة الحروس ومتعة النقوس (972) وقال أبو تمام مخالفا لذلك: وقد قال في نكج المحبة فاسد وكم نكحوا حبا وليس بفاس 973) قال محمد بن يحيى المدني سععت عطاء يقول: كان الرجل يحب الفتاة فيطيف بدارها حولا فيفرح إذا رأى من اراها، فإذ ا ظفر مذها بمجلس تشاكيا وتناشدا الأشعار، واليوم نشسير اليه فيإذا خلا بها قام إليها كأنه أشهد على نكاحها (أبا هريرة) أصمحايه.
974) وحكى البكري في (اللآلي) عن إسحاق بن إيراهيم الموصلي اقال حدتتني أم الهيتم قالت حجمت زييدة في بعض الأعواح(17)، فلما اتهت إلى حمى ضرية(18) ضربت لها القباب والفساطيط، تم أحبت أن اأنس بجواري الحي، فأمرت بجمعهن إليها، فكنت فيمن دعي، قالت: اقلما صرنا عندها أطعمتنا طعاما خلناه من الجنة، وسقتنا شرايا لوا، مال بنا كل ميل وشربت منه، وجعلت تحدتنا بحديث كقلع الروض، ثم قالت اا تعدون العشق فيكم، فقلنا لها. يحب الفتى الفتاة فيجتمعان ويتتاكيان، ويتباكيان ويتواصفان ما يجدان تم يفترقان. فقالت: أاحيث يريان أم بحيث لا يريان، قلتا: يحيث لا يريان، قالت ما اصنعتن شيئاا قلنا فكيف الأمر عندكم يا أهل الحضر" قالت : تكون النظرة فتزرع المحبة(14)، ثم يتراسلان ويتخاطبان تم يتواعدان فيجتمعان، تم يخرب زيد عمرا 4973 روضة المحيين، ص 86، ديوان الحماية، ص 285، وأخبار النساء، ص 41 - 42 (4974 المسعط، ص 691 - 692 17) اخلت ص بهده العبارة 18) حمى ضرية هو حمى كليب بن واتل، سهل، أرصه صلية ويه كحابت ترى إبل الملوك بم العلدان [حمى]، ح 2، ص 307 - 309 19) العبارة ساقطة من ر 389
Halaman tidak diketahui