Tuhfat Carus
قة الحروس ومنعة النقوس ل تحتاجين إلى شيء من حلي وطيب إلا وهو عنسدك، واكبت على رجليها اقبلهما، وتطلب منها أن يكون دحوله بها تلك الليلة1 فقالت لها ويحك ايف يكون هذا بهذه السرعة، فصبدقتها الخبر وأعلمتها يما جعل لها اععر بن عبيد الله من المال فأمرتها أن تأذن له فسار إليها من ليلته وأدني منه طعام فأكله حتى أعرى الخوان(2) منه، تم سأل عن المتوضأ فأخبرته، فقام فتوضا وصلى فأطال الصلاة تم قام إليها أسبل السستر وعانقها وضعها اليه، وما زال يفتح فاها ويترشقهلا ويقبلها برهة تم قام فوطنها واحدا، وتحدث معها ساعة، ومد يد إليها ففعل متل ذلك، ووطئها تانيا، وما زال هذا شمأنه يحادتها وويضاحكها ويقبلها ويطؤها إلى أن أكمل سيعا في ليلته، تم قام فدخل المتوضا وخرح منه فدخل الحما قالت مولاتها فلما خرح وققت على رأسه وقلت . لله درك! فمتلك ازوج النساء، فقال: وكيف ذلك فقلت له . لقد عددت لك في ليلة البارحة سمبعة، واحدا بعد واحد اولقد تفيت الغليل1 فضحك عمر بن عبيد الله، وضحكت عاتشة، ولم اكن عند عائشة في أزواجها أحظى منه، وكان ينال منها ما يشماع فوا دون مناكرة، وكانت قبله عند مصعب (21) هلم يكن يطمع منها في ايء إلا بعد شدة وتحيل وودكر الزيير(22) غير ما تقدم أن عمر بن عبيد الله لما ابتنى بها قال الها لاقتلنك الليلة1 فلم يصع إلا واحدا، قلما أصبح حركته وقالت اله قم يا قتال1 ثم قالت (30) اعرى الخوان مسح الصح كل 31) مصعب هو محع س الربير ، لاحط العقرة ( 96) وقلها (2175 (32) الربير س بكار القرتي، قاصي مكة (256 ه) راوية وعالم بالسب والأحبار له مؤلعات يرة مها (بسب قريت)، (الموهقيات)، (الامالي) وعير دلل ناري سفداد، ح8، اص 467 رقم 4585، وقيات الاعيان، ح 2، ص 68، والواقي ، ح 14، ص 187- 188 رقع 256 364
Halaman tidak diketahui