308

فه الحروس ومنعة النفوس التفت إلي وقال: ما قالت الشعراء المجيدون في الأكفال؟ قلت: الأبيات الي تتهاد اها الرواة، قال. كأنك تريد قول القائل(145): وييض منيرات السوجوه عانما تأزرن ذون الربيط من رمل عالج اذرن مروط الخنقبلا كأنها قصار وإن طالت بأيدي النواسج فقلت. نعم يا أمير المؤمنين هو الذي أردت، فقال . لعمري لقد أحسن إلا أن أخابني أسد أرق معنى وأحسن مغزى فيقوله(146): اتتسين منتي قطا البطاح تأودأ قت البطون رواجح الأعقال افين بين حجالهن كما مشت برك الجمال دلجن بالأحمال اذا آردن زيارة فحانما يخلعسن أرجلفن من أوحال ام قال: أفهمت ما قال في البيت الثاني" قلت: قد أعطى الله أمير المؤمنين من المعرفة ما لا بينازع فيها، فقال: إن الأحمال(147) إذا دلج اها حاملوها على الابل استرخت اكفالها، فإنما شبهها بها وهي على تلك الحفة 2873 قال كشماجم: وليس ما أنشدا5 بأحسن من قول بعض الاععراب.

ات السروادفي والقدي لقمصها مت البطون وأن تمس تطهور إذا الرياح مسع الحثي نناوحت نيهن حاسدة وهجن غيور ووقد قدمنا الكلام على هذين البينين في يعض ما تقدم من الفصول 874] ومن البيت الأول أخذ المتنبي قوله: 145) تشيهات اب أبي عون، ص 112. المانر والذخائر، ح 3، ص 58 - 59، وزهر الاداب، ص 392 146) للكصيت س ريد البصائر والذخائر، ح3، ص 59، وتعر الكميت، ح2، ص 53 ولعاب الكواب لاسامة س مقد ، ص 371، ومعحم الشعراء، ص 239 (147) ر الأشيا 873) يواصل المؤلف النقل م (أدب النديم) ومر تحريح البيتي في الهامش [811) 874) دبوان المتسسي، ح 2، ص 251 342

Halaman tidak diketahui