وروى السيد الإمام أبو طالب -رضي الله عنه- في أماليه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من أعان بباطل ليبطل بباطله حقا فقد برء من ذمة الله وذمة رسوله ، ومن مشى إلى سلطان الله في الأرض ليذله وسلطان الله في الأرض كتاب الله وسنة نبيه أذل الله رقبته يوم القيامة مع ما ذخر الله له من الخزي، ومن استعمل عاملا وهو يعلم أن في المسلمين أولى بذلك منه وأعلم بكتاب الله وسنة نبيه فقد خان الله ورسوله وجميع المسلمين ، ومن تولى شيئا من حوائج الناس لم ينظر الله إليه من حاجته حتى يقضي حوائجهم، ويؤدي حقوقهم)) .
وقال علي -عليه السلام- في بعض خطبه: أيها الناس إن أحق الناس بهذا الأمر أقواهم عليه وأعلمهم وأعملهم بأمر الله فيه، وفي نسخه، وأعلمهم بأمر الله فيه، فإن شغب شاغب أستعتب فإن أبى وقتل.
وأما الإجماع فرواه الأئمة الأعلام كالسيد أبي طالب في (الدعامة) [109/ب] وغيره، وقد تقدم ذلك وكفى بالإجماع دليلا، وخلاف ممن خالف بعد ذلك لا يقدح في الإجماع السابق، الذي رواه العدل.
Halaman 464