Carian terkini anda akan muncul di sini
Hadiah Para Penting
Nooruddin Al-Salmi (d. 1332 / 1913)تحفة الأعيان لنور الدين السالمي
قال وكان عمه سلطان بن الإمام عند آل وهيبة ساكنا في سيوحهم الحدرية؛ وكان همه وعزمه هم الملوك وعزمهم؛ فأخذ يوما سبعين راكبا وقصد بركا ليقتل ابن أخيه حمدا خوفا على الملك أن يستولي عليه دونه؛ فلما وصل بركا وافق حمدا خارجا في البلاد على فرس ومعه فارسان أو قال ثلاثة؛ فتلقى حمد عمه بالترحيب ونزل عن فرسه وحياه ثم ركب فرسه وقال أنا قدامكم؛ ومضى إلى الحصن مسرعا فقال أصحاب السلطان: كيف أفلت الرجل وقد عزمت على قتله ولا تجد له فرصة مثل هذه؟ فقال إني هبته؛ وما كان بسلطان من وهن في باب الرجال غير أن الأقران تعترف للأقران؛ ثم أناخ على الكرامة وترخص ومضى؛ فما لبث حمد سعيد بعد ذلك قليلا من الزمان ثم توفى؛ ورثاه أبوه بأبيات قال فيها:
وافا حمامك يا حبيبي بالعجل= ... نارا تلهب في ضميري تشتعل
يا من له شرف وفضل في الورى= ... أمسى وحيدا مفردا دون الأهل
الله أكبر من مصاب عمنا = ... هما وغما لا يبيد ولا يفل
حمد حوى المجد الشريف تغيرت= ... أيامه قد كان يضرب بالمثل
صبرا لأولاد الإمام ومن لهم = ... من إخوة وأقارب فيما نزل
لا غرو هذا قد أتى خير الورى= ... لم تمنع الأموال عنه ولا الدول
وقال أيضا:
لهفي على عيش مضى = ... ... ما ذقت أحلى منه شي
Halaman 161
Masukkan nombor halaman antara 1 - 639