430

Tuhfat Abrar

تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة

Editor

لجنة مختصة بإشراف نور الدين طالب

Penerbit

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Ilkhanid
٧ - باب
البكاء على الميت
من الصحاح:
٣٧١ - ١٢٢١ - قال أنس ﵁: دخلنا مع رسول الله ﷺ على أبي سيف القين - وكان ظئرا لإبراهيم - فأخذ رسول الله ﷺ إبراهيم فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله ﷺ تذرفان، فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله؟ فقال: " يا ابن عوف! إنها رحمة " ثم أتبعها بأخرى فقال: " إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون ".
(باب البكاء على الميت)
(من الصحاح):
" قال أنس: دخلنا مع رسول الله ﷺ على أبي سيف القين، وكان ظئرا لإبراهيم " الحديث.
(الظئر): يقال للمرضعة، والرجل الذي در عليه اللبن، وكانت زوجة هذا الرجل - واسمها: ريان - ترضع إبراهيم ابن النبي ﷺ، من: الظأر، يقال: ظأرت الناقة وأظأرت إذا عطفت على ولد غيرها، سميا بذلك لتعطفها على الرضيع يجود بنفسه، أي: يموت، يقال:

1 / 440