1096

Tuhfa Latifa

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

Penerbit

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Edisi

جـ ١ - ٦ (الأولى،١٤٢٩ - ١٤٣٠ هـ)،جـ ٧ - ٩ (من الثانية

Tahun Penerbitan

١٤٣٧ هـ

١٢٦٧ - زيادُ بنُ قيسٍ القُرشيُّ، مولاهم، المدَنيُّ (^١).
تابعيٌّ، يروي عن: أبي هريرةَ، وعنه: عاصمُ بنُ بَهدلةَ، قالَه ابنُ حِبَّانَ في ثانيةِ "ثقاته" (^٢)، وهو في "التهذيب" (^٣).
- زيادُ بنُ قيسٍ.
في: ابنِ أبي الزِّياد. (١٢٥٨).
١٢٦٨ - زيادُ بنُ لبيدِ بنِ ثعلبةَ بنِ سنانِ بنِ عامرٍ الأنصاريُّ، البَياضيُّ (^٤).
ممَّن شهِدَ العَقَبةَ وبدرًا، وكانَ عاملَ النَّبيِّ ﷺ على حضرموتَ، وولّاَه أبو بكرٍ قتالَ أهلِ الرِّدَّة، ولمَّا قال النَّبيُّ ﷺ (^٥): "هذا أوانُ انقطاعِ العلم"، قال هو: كيفَ يذهبُ العلمُ يا رسولَ الله، وقد أُثبتَ ووَعَتْهُ القلوب؟ قال له ﷺ: "ثكلتكَ أمُّك زيادُ، إنْ كنتُ لأراكَ مِن أفقهِ أهلِ المدينةِ".

(^١) "التاريخ الكبير" ٣/ ٢٦٦، و"الجرح والتعديل" ٣/ ٥٤٢، و"ميزان الاعتدال" ٢/ ٩٢.
(^٢) "الثقات" ٤/ ٢٥٨.
(^٣) "تهذيب الكمال" ٩/ ٥٠٣، و"تهذيب التهذيب" ٣/ ٢٠١.
(^٤) "الاستيعاب" ٢/ ٥٣٣، و"أسد الغابة" ٢/ ٣٢٥، و"الإصابة" ١/ ٥٥٨، وهو في "تهذيب الكمال" ٩/ ٥٠٦، ولم يُشر لذلك المؤلف.
(^٥) أخرجه أحمد في "المسند" ٤/ ٢١٨، وكذا الطيالسيُّ في "المسند" ١/ ١٩٥، وابن ماجه في كتاب الفتن، باب: ذهاب العلم والقرآن (٤٠٤٨)، وقال في "الزوائد": هذا إسنادٌ صحيحٌ، إلا أنه منقطع، وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ١/ ١٨٠، وقال: هذا إسناد صحيح، كلهم من طريق سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد به، وقال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" ١/ ٥٥٨: وسالمٌ لم يلقَ زيادا.

3 / 35