413

وقد ترجم له العلامة الولي عبد الرحمن بن الحسين سهيل رحمه الله، - وقد بلغ في تراجمه إلى حرف الحاء المهملة -، فقال: كان رحمه الله عالما عاملا، كاملا فاضلا، زينة الزمن، وحسنة من محاسن اليمن، علامة في المعقول والمنقول، محققا للفروع والأصول، جامعا للفنون العلمية، والمعارف الدينية، والآداب اللطيفة، والشمائل الظريفة، مع ديانة وورع، وحسن خلق.

إلى أن قال: كان من الأعيان المشار إليهم علما وعملا، ورياسة وحيازة لخصال الكمال وكمال الخصال، أخذ عن والده الإمام فارتوى من معين علمه الصافي واكتسى من فاخر رداء فضله الوافي، فصار علما ظاهرا وبدرا سامرا..إلى آخر الترجمة.

والقاسم توفي عقيب وفاة الإمام في ذلك العام، وعمره اثنان وثلاثون، ويوسف توفي سنة اثنتين وعشرين بحوث، وعمره إحدى وثلاثون وكان حال الجهاد ملازما لأخيه محمد بن الإمام، وكان بصحبتهما كثير من الأعيان.

والحسن توفي سنة ثمان وثلاثون وثلاثمائة وألف، وأحمد توفي سنة 1362ه والحسين توفي سنة 1369ه، وعلي توفي سنة 1364ه، وهؤلاء الأعلام الكرام، وهم ينيفون على العشرين، والمعقبون منهم: محمد، والقاسم، ويوسف، وأحمد، وعلي، والحسن، والحسين، رضي الله عنهم.

Halaman 420