396

الإمام محمد بن عبدالله الوزير

الزلف:

75- ومن بعده البدر الأغر محمد .... أقر له الأعلام حتى المنازع

التحف:

هو الإمام العالم الكبير المنصور بالله محمد بن عبدالله الوزير بن محمد بن الهادي بن صلاح الدين بن الهادي بن عبد القدوس بن محمد بن يحيى بن أحمد بن صارم الدين إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن الهادي بن إبراهيم بن علي بن المرتضى بن المفضل بن منصور بن محمد بن المفضل بن عبدالله بن علي بن يحيى بن القاسم بن الإمام يوسف بن الإمام المنصور بالله يحيى بن الإمام الناصر أحمد بن الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين عليهم السلام.

قام سنة سبعين ومائتين وألف، وقبضه الله سنة سبع وثلاثمائة وألف، عن تسعين عاما، ولده عبدالله.

ومن مؤلفات الإمام: كتاب فرائد اللآلي في الرد على المقبلي، أودع فيه من علوم آل محمد وبيان عقائدهم وحل شبه من عند عن الطريق الأقوم، والصراط الأعظم، ما يثلج الخاطر، ويقر الناظر، كيف لا ومؤلفه الإمام الذي له في كل بحر مجال، وفي كل علم مقال.

واعلم أنها قد تكون للأئمة فترات في بعض الأزمنة لا يستقيم فيها الجهاد فيحملهم على إغماد سيوفهم ما حمل الرسل صلوات الله عليهم على ذلك، وقد ترى تشنيعا على بعض الأئمة الهداة بهذا ممن لا حظ له في الجهاد ولا الإمامة، ولا ما يراد بها، وما الوجه الذي وجبت له، وإنما هو كلام يسمعه من الناس، وأئمة أهل البيت أعرف بما جعله الله إليه، ولم يبرحوا في غمرات الحروب يباشرون بأنفسهم مدلهمات الكروب، كما قال قائلهم:

ونحن بنو بنت النبي محمد .... ونحن بأطراف الأسنة أدرب

وما كنت أريد أن أسطر مقالة هذا الجاهل، لكن جاريناه لئلا يغتر بزخارف قوله غافل، وقد كفانا نفسه بجرأته على الله، وخوضه فميا لا يعلم مع أنه لم يكن منه هذا إلا مساعدة بدينه، وقضاء لأغراض دنيويه، فالله أسأل أن يعصمنا من فتنتها، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

Halaman 403