Tuhaf
التحف شرح الزلف
قال أرخ فرج الله .... على الخلق بأحمد قال في نيل النوطر بعد أن ساق جميع ما تقدم والأبيات: وبعد دخوله إلى صنعاء استقر بها إلى شهر صفر سنة 67، وأظهر التوابع من الجند الشقاق والعصيان بسبب ما يطلبونه من المعاش والجامكية المقررة لهم، فخرج في بعض أصحابه لدفعهم، وكان من أهل ضلع همدان والوادي وسنحان العدوان وقطع طريق صنعاء والرمي إلى بابها ودخول بعضهم إليها لتوزيع من بها من الضعفاء فاضطر إلى خروجه منها في ليلة الأربعاء 25 ربيع الآخر من السنة إلى هجرة دار أعلا من بلاد أرحب، وكان قد كتب إليه القاضي الحسن بن أحمد الضمدي التهامي قصيدة لجده محمد بن علي الضمدي أولها:
أرى ظلمات الأرض قد عمت الأرضا .... ولم أر منقادا إلى العمل الأرضا
وهي قصيدة بليغة، فأجاب بقوله:
الآهل لميمون الخليقة والأرضا .... ومن يطرق البدر المنري له الأرضا
ويكسو يعافير الفلاة ملاحة .... وتركع من أعيانه الشحذ المرضا
ومن جمع الضدين في صحن خده .... وعم البهاء من خاله النفل والفرضا
فقام بشرقي الغوير ومربع .... كما كان قدما والشباب به غضا
إلى قوله:
سأنساها ما دمت أو يسعد القضاء .... لممتلئ من أجل طمس الهدى غيضا
فتى بات طول الدهر في حلقه شجا .... وفارق مذ حل القذا جفنه الغمضا ومن شعر الإمام وقد سأله بعض الفقهاء عن الفرقة الناجية:
Halaman 401