650

Timar al-Qulub dalam Mudaf dan Mansub

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب

Penerbit

دار المعارف

Lokasi Penerbit

القاهرة

Genre-genre
semantics
poetry
Wilayah-wilayah
Iran
١٠٨٤ - (تباشير الصُّبْح) تباشير الصُّبْح أَوَائِله قَالَ عبيد الله بن عبد الله بن طَاهِر
(بكر فقد صاحت العصافير ... ولاح من صبحك التباشير)
١٠٨٥ - (فلق الصُّبْح) من أمثالهم عَن أَبى عَمْرو أبين من فلق الصُّبْح وَأبين من عَمُود الصُّبْح قَالَ أَبُو تَمام
(نسب كَأَن عَلَيْهِ من شمس الضُّحَى ... نورا وَمن ضوء الصَّباح عمودا)
وَقَالَ البحترى
(كالصبح يضْرب فى الدجى بعموده ...)
وَيُقَال كَانَ ذَلِك من بَيَاض الفلق إِلَى سَواد الغسق أى من مفتتح النَّهَار إِلَى مختتمه
١٠٨٦ - (نفس الرّبيع) يضْرب الْمثل بطيبه فَيُقَال أطيب من نفس الرّبيع كَمَا يُقَال أطيب من نفس الحبيب وَقد ذكره من قَالَ
(العذل والتفنيد غير صَوَاب ... مَعَ أَربع أصبحن من أصحابى)
(نفس الرّبيع وصبوة عذرية ... ومدامة تجلى وشرخ شباب)
وَقَالَ
(تنفس هَذَا الرّبيع المريع ... وَأصْبح للروض كالرائض)
(وَمَا فرحى بشباب الزَّمَان ... والشيب يعرض فى عارضى)
١٠٨٧ - (جمرات الظهيرة) تقع فى الاستعارات الْحَسَنَة كَمَا كتب بعض الظرفاء فى وصف انتصاف نَهَار الصَّيف فَقَالَ انْتقل من كل شىء ظله وَقَامَ قَائِم الهجيرة ورمت الشَّمْس بجمرات الظهيرة

1 / 646