635

Timar al-Qulub dalam Mudaf dan Mansub

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب

Penerbit

دار المعارف

Lokasi Penerbit

القاهرة

Genre-genre
semantics
poetry
Wilayah-wilayah
Iran
مَا يضحكك يَا أَبَا معَاذ فَقَالَ أهاههنا محتشم قَالُوا لَا قَالَ لَو أعْطى كل إِنْسَان أمْنِيته هلك النَّاس وَبَطل الْحَرْث والنسل قيل كَيفَ قَالَ ماعلى ظهرهَا رجل إِلَّا وَهُوَ يتَمَنَّى أَن يكون أيره أعظم من أير حمَار وَلَا امْرَأَة إِلَّا وهى تتمنى أَن يكون فرجهَا أضيق من حَلقَة خَاتم فَمَتَى يدْخل ذَاك فى هَذِه
١٠٥٣ - (درة التَّاج) يضْرب بهَا الْمثل فى تَفْضِيل بعض الشىء على بعض قَالَ المتنبى
(إِن الْخَلِيفَة لم يسمك سَيْفه ... حَتَّى بلاك فَكنت خير الصارم)
(فَإِذا تتوج كنت درة تاجه ... وَإِذا تختم كنت فص الْخَاتم)
١٠٥٤ - (وَاسِطَة القلادة) يضْرب بهَا الْمثل أَيْضا فى تَفْضِيل بعض الشىء على كُله فَقَالَ وَاسِطَة القلادة ودرة التَّاج وإنسان الحدقة وَعين الكتيبة وَأول الجريدة وَبَيت القصيدة
وفى الْكتاب الْمُبْهِج الصّديق الصدوق وَاسِطَة العقد وَأول العقد
١٠٥٥ - (فرائد الدّرّ) يضْرب مثلا للمحاسن من النفائس وَيُشبه بهَا الْكَلَام الْحسن والخط الرَّائِق
وَلابْن طَبَاطَبَا كتاب مترجم ب فرائد الدّرّ كتب إِلَى صديق كَانَ قد استعاره يسترجعه مِنْهُ

1 / 631