The Lesser Art of Virtue and The Greater Art of Virtue

Ibn Muqaffac d. 139 AH
14

The Lesser Art of Virtue and The Greater Art of Virtue

الأدب الصغير والأدب الكبير

Penerbit

دار صادر

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre

يباشر به القلوب، ويقدع الطماع١، فإن في كثرة ذكر الموت عصمة من الأشر، وأمانًا، بإذن الله، من الهلع٢ إحصاء المساوئ: وعلى العاقل أن يحصي على نفسه مساويها في الدين، وفي الأخلاق، وفي الآداب، فيجمع ذلك كله في صدره، أو في كتاب، ثم يكثر عرضه على نفسه، ويكلفها إصلاحه، ويوظف ذلك عليها توظيفًا من إصلاح الخلة٣، والخلتين، والخلال في اليوم أو الجمعة أو الشهر. فكلما أصلح شيئًا محاه، وكلما نظر إلى محو استبشر، وكلما نظر إلى ثابت اكتأب. الخصال الصالحة: وعلى العاقل أن يتفقد محاسن الناس، ويحفظها على نفسه، ويتعهدها بذلك مثل الذي وصفنا في إصلاح المساوي. وعلى العاقل أن لا يخادن، ولا يصاحب، ولا يجاور من الناس ما استطاع، إلا ذا فضل في العلم والدين والأخلاق، فيأخذ عنه، أو موافقًا له على إصلاح ذلك، فيؤيد ما عنده، وإن لم يكن له عليه فضل.

١ يقدع: يكبح. الطماح: أراد جماح النفس، وركوبها هواها. ٢ الهلع: الجزع. ٣ الخلة: الخصلة.

1 / 20