The Compendium of Fasting Rulings
الجامع لأحكام الصيام
Genre-genre
٢- عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال ﴿خرج رسول الله ﷺ عامَ الفتح، فصام وصام الناس، حتى بلغ الكَدِيد، ثم أفطر، فأفطر الناس، فكانوا يأخذون بالأَحدث فالأَحدث من فعلِ رسولِ الله ﷺ﴾ رواه الدارمي (١٧٠٩) ومسلم وابن خُزيمة وابن أبي شيبة. والكَدِيْد وتقرأ كُدَيْد: هي عين ماء على بعد أربعة بُرُدٍ، أو ٤٨ ميلًا من مكة، وهي ما بين مكة وقُدَيْد.
٣- عن جابر بن عبد الله ﵁ ﴿أن رسول الله ﷺ خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان، فصام حتى بلغ كُراعَ الغَمِيمِ، فصام الناس، ثم دعا بقَدَحٍ من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناسِ قد صام، فقال: أولئك العُصاةُ، أولئك العُصاةُ﴾ رواه مسلم (٢٦١٠) والترمذي وابن حِبَّان. ورواه النَّسائي (٢٢٦٣) وأحمد والبزَّار بلفظ ﴿... فصام الناس، فبلغه أن الناس قد شقَّ عليهم الصيام، فدعا بقدح من ماء بعد العصر فشرب والناس ينظرون ...﴾ وفي رواية ثانية عند مسلم (٢٦١١) بلفظ ﴿... فقيل له: إن الناس قد شقَّ عليهم الصيام، وإنما ينظرون فيما فعلتَ، فدعا بقدحٍ من ماء بعد العصر﴾ .
٤- عن جابر بن عبد الله ﵁ قال ﴿كان رسول الله ﷺ في سفر، فرأى زِحامًا ورجلًا قد ظُلِّلَ عليه، فقال: ما هذا؟ فقالوا: صائم، فقال: ليس من البر الصومُ في السفر﴾ رواه البخاري (١٩٤٦) ومسلم وأبو داود والنَّسائي والدارمي وأحمد.
٥- عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ ﴿صائم رمضان في السفر كالمفطر في الحضر﴾ رواه ابن ماجة (١٦٦٦) . ورواه النَّسائي (٢٢٨٤) موقوفًا.
1 / 105