715

The Clearest Exegesis

أوضح التفاسير

Penerbit

المطبعة المصرية ومكتبتها

Edisi

السادسة

Tahun Penerbitan

رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م

Genre-genre
General Exegesis
Wilayah-wilayah
Mesir
﴿وَاللَّهُ أَنبَتَكُمْ مِّنَ الأَرْضِ نَبَاتًا﴾ بخلق أبيكم آدم منها
﴿ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا﴾ بعد موتكم ﴿وَيُخْرِجُكُمْ﴾ منها ﴿إِخْرَاجًا﴾ عند بعثكم
﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ بِسَاطًا﴾ منبسطة كالبساط
﴿سُبُلًا فِجَاجًا﴾ طرقًا واسعة، أو طرقًا مختلفة
﴿قَالَ نُوحٌ﴾ عندما رأى إصرار قومه على الكفر، وعزوفهم عن الإيمان، وتمسكهم بعبادة الأصنام ﴿رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي﴾ واستهانوا برسالتي وشريعتك ﴿وَاتَّبَعُواْ مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَسَارًا﴾ إلا طغيانًا وكفرًا؛ وهم الأغنياء
﴿وَمَكَرُواْ مَكْرًا كُبَّارًا﴾ مكرًا عظيمًا كبيرًا
﴿وَقَالُواْ﴾ أي قال السادة والأغنياء؛ للضعفاء والفقراء ﴿لاَ تَذَرُنَّ﴾ لا تتركن ﴿آلِهَتَكُمْ﴾ التي تعبدونها ﴿وَلاَ تَذَرُنَّ وَدًّا وَلاَ سُوَاعًا وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾ هي أسماء أصنام كانوا يعبدونها؛ وكان «ودًا» على صورة رجل، و«سواعًا» على صورة امرأة «ويغوث» على صورة أسد و«يعوق» على صورة فرس و«نسرًا» على صورة نسر. لعنهم الله تعالى أنى يؤفكون ﴿وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ﴾
الكافرين ﴿إِلاَّ ضَلاَلًا﴾ على ضلالهم. وقد طلب لهم العقوبة من جنس أعمالهم؛ لأنهم
﴿وَقَدْ أَضَلُّواْ كَثِيرًا﴾
﴿مِّمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُواْ فَأُدْخِلُواْ نَارًا﴾ أي بسبب خطاياهم أغرقوا بالطوفان، وأدخلوا النيران
﴿رَّبِّ لاَ تَذَرْ﴾ لا تترك ﴿عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ الديار: كل من يسكن الديار، أو هو كل من يدور: أي يمشي على وجه الأرض
﴿إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ﴾ إن تتركهم بلا تعذيب، ولا إهلاك ﴿يُضِلُّواْ عِبَادَكَ﴾ بصرفهم عن الإيمان، وبتعذيبهم. يقال: أضله: إذا أضاعه وأهلكه ﴿وَلاَ يَلِدُواْ إِلاَّ فَاجِرًا كَفَّارًا﴾ رب قائل يقول: ومن أين لنوح أن يقطع بأن قومه لا يلدوا إلا فاجرًا كفارًا؟ والجواب على ذلك: أنه علم ذلك من قوله تعالى: ﴿أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ﴾

1 / 712