702

The Clearest Exegesis

أوضح التفاسير

Penerbit

المطبعة المصرية ومكتبتها

Edisi

السادسة

Tahun Penerbitan

رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م

Genre-genre
General Exegesis
Wilayah-wilayah
Mesir
﴿سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ﴾ أي سمعوا لها صوتًا منكرًا، وهي تغلي بهم
﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ﴾ جعلت كالمغتاظة؛ استعارة لشدة غليانها بهم، وإيلامها لهم ﴿كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ﴾ جماعة ﴿سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ﴾ الملائكة الموكلون بها ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾ رسول ينذركم ما أنتم عليه الآن من العذاب
﴿فَسُحْقًا لأَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ فبعدًا لهم عن رحمة الله
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ﴾ يخافونه قبل معاينة العذاب، ويؤمنون به من غير أن يرونه
﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ بخفايا القلوب؛ لأنها من خلقته تعالى، ويعلم ما تهجس به
﴿أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ﴾ بعباده ﴿الْخَبِيرُ﴾ بخلقه
﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا﴾ لينة، سهلة، مذللة ﴿فَامْشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا﴾ في جوانبها ونواحيها؛ طلبًا للرزق ﴿وَكُلُواْ مِن رِّزْقِهِ﴾ الذي يرزقكم به ﴿وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ مرجعكم بعد بعثكم إن عصيتم
﴿مَّن فِي السَّمَآءِ﴾ ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمآءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾ ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ بعد أن جعلها لكم ذلولًا، تمشون في مناكبها، وتأكلون من رزقه: يخسفها بكم - لكفرانكم بتلك النعم - كما خسفها بقارون ﴿فَإِذَا هِيَ﴾ بعد استقرارها ﴿تَمُورُ﴾ تضطرب وتتحرك، ثم تنقلب بكم؛ فتدفنكم في جوفها
﴿حَاصِبًا﴾ حجارة من السماء، أو ريحًا ترمي بالحصباء؛ وهي الحصى ﴿فَسَتَعْلَمُونَ﴾ وقتذاك ﴿كَيْفَ نَذِيرِ﴾ أي كيف كان إنذاري لهم بالعذاب، وكيف تحقق ذلك الآن

1 / 699