The Clearest Exegesis
أوضح التفاسير
Penerbit
المطبعة المصرية ومكتبتها
Edisi
السادسة
Tahun Penerbitan
رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م
Genre-genre
•General Exegesis
Wilayah-wilayah
Mesir
﴿بَلْ عَجِبْتَ﴾ من تكذيبهم لك؛ مع وضوح حجتك ﴿وَيَسْخُرُونَ﴾ مما أرسلت به؛ وهو الحق
﴿وَإِذَا ذُكِّرُواْ﴾ وعظوا بالقرآن ﴿لاَ يَذْكُرُونَ﴾ لا يتعظون
﴿وَإِذَا رَأَوْاْ آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ﴾ أي إذا رأوا آية لك، وعلامة على صدقك؛ كانشقاق القمر، ونبع الماء، وما أفاضه الله تعالى عليك من بركات شهدتها الأرض والسماء؛ إذا رأوا بعض ذلك: لم يكتفوا بالاستهزاء بك؛ بل يحضون بعضهم بالسخرية عليك
﴿وَقَالُواْ إِن هَذَآ﴾ ما هذا الذي أبديته ﴿إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ ظاهر واضح
﴿أَوَ آبَآؤُنَا الأَوَّلُونَ﴾ أي هل يبعث آباؤنا الأولون أيضًا؛ رغم قدمهم وبلاء أجسادهم؟
﴿قُلْ نَعَمْ﴾ تبعثون أنتم وآباؤكم الأولون ﴿وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ﴾ ذليلون صاغرون
﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ هي أمر المولى جل وعلا بإحياء الخلائق، أو هي نفخة إسرافيل ﵇ الثانية ﴿فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ﴾ أحياء ينظر بعضهم لبعض
﴿وَقَالُواْ يوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ يوم الجزاء
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ أي أشباههم، أو قرناءهم من الشياطين ﴿وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ *
مِن دُونِ اللَّهِ﴾
أي وأصنامهم التي كانوا يعبدونها ﴿فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾ دلوهم إلى طريق جهنم، أو ادفعوهم إليه ﴿وَقِفُوهُمْ﴾ أي احبسوهم
﴿إِنَّهُمْ مَّسْئُولُونَ﴾ عما قدموا؛ فمعذبون عليه
﴿مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ﴾ أي ما لكم لا ينصر بعضكم بعضًا الآن؛ كما كنتم تتناصرون في الدنيا
﴿بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ﴾ عاجزون أذلاء
﴿قَالُواْ﴾ أي قال الأتباع للمتبوعين ﴿إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ﴾ أي عن طريق القوة والقهر. والمعنى: إنكم كنتم تحملوننا على الضلال قسرًا وجبرًا
﴿سُلْطَانٍ﴾ تسلط وقوة
⦗٥٤٥⦘ ﴿إِنَّا لَذَآئِقُونَ﴾ العذاب، وهو معنى قوله تعالى:
1 / 544