The Clearest Exegesis
أوضح التفاسير
Penerbit
المطبعة المصرية ومكتبتها
Nombor Edisi
السادسة
Tahun Penerbitan
رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م
Genre-genre
﴿حَوْلَيْنِ﴾ عامين ﴿وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ﴾ أي الوالد؛ ولم يقل: وعلى الوالد؛ إشعارًا بأن الوالدات إنما ولدن لهم ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ من غير إسراف ولا تقتير ﴿لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا﴾ أي لا يكلف الوالد بما لا يطيق؛ بل ينفق النفقة التي يستطيعها ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ﴾ و: ﴿لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا﴾ أي بسبب ولدها؛ بألا ينفق عليها، أو يهددها بأخذه منها ﴿وَلاَ﴾ يضار ﴿مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ﴾ بأن تطالبه بما لا يستطيع، أو تترك له ولده - بعد أن ألفها واعتاد صحبتها - وما أشبه ذلك. وإضافة الولد إليهما في الموضعين: استعطافًا لهما، وهزًا لمشاعرهما ﴿وَعَلَى الْوَارِثِ﴾ أي وارث الصبي، أو وارث الأب ﴿فَإِنْ أَرَادَا﴾ أي الأب والأم ﴿فِصَالًا﴾ فطام الصغير ﴿وَإِنْ أَرَدتُّمْ﴾ أيها الأزواج الآباء ﴿أَن تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلاَدَكُمْ﴾ أي تسترضعوا لأولادكم مراضع غير الوالدات ﴿إِذَا سَلَّمْتُم مَّآ آتَيْتُم﴾ أي ما أردتم إيتاءه لهن من الأجرة. وقرىء ﴿مَآ أُوتِيتُمْ﴾ أي ما آتاكم الله تعالى، وأقدركم عليه
﴿وَيَذَرُونَ﴾ يتركون ﴿يَتَرَبَّصْنَ﴾ ينتظرن وهي عدة المتوفى عنها زوجها؛ ما لم تكن حاملًا؛ فعدتها أبعد الأجلين: الوضع، أو الأربعة الأشهر والعشر ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ قضين عدتهن ﴿فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ﴾ من التزين والتعرض للخطاب ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ بالوجه الذي لا ينكره الشرع؛ فلا يبالغن في التزين، ولا يفرطن في التبرج
﴿وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ لا حرج، ولا إثم ﴿فِيمَا عَرَّضْتُمْ﴾ لوحتم وأشرتم ﴿بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَآءِ﴾ كأن تقول لها: إنك لجميلة، أو صالحة، أو من غرضي أن أتزوج. وشبه ذلك مما لا ينكره الذوق، ولا يمقته الدين ﴿أَوْ أَكْنَنتُمْ﴾ أضمرتم ﴿وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ﴾ على اللقاء ﴿سِرًّا﴾ خفية عن أعين الرقباء؛ ففي هذا ما فيه من تمكين للشيطان الذي يجري مجرى الدم من الإنسان وقيل: المراد بالسر: الزنا، أو هو التعريض بالجماع. والمراد: لا يكون تعريضكم سفهًا وفجورًا؛ فذكر أمثال ذلك - أمام غير الزوجة - فحش؛ لا يرتكبه إنسان ﴿وَلاَ تَعْزِمُواْ﴾ تقصدوا قصدًا جازمًا ﴿حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ﴾ بانقضاء عدتها ﴿وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ من سوء وشر ﴿فَاحْذَرُوهُ﴾ خافوا عقابه، ووطنوا أنفسكم على فعل الخير ما استطعتم؛ وروضوا قلوبكم على عمل الطاعات، وتجنب المخالفات
﴿لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ لا حرج ﴿إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ﴾ تجامعوهن ﴿أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ أي لم تقدروا لهن مهرًا ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾ أي أعطوهن ⦗٤٦⦘ ما يتمتعن به، واكسوهن بعد الطلاق ﴿عَلَى الْمُوسِعِ﴾ الغني ﴿قَدَرُهُ﴾ طاقته ووسعه ﴿وَعَلَى الْمُقْتِرِ﴾ الفقير ﴿حَقًّا﴾ أي ذلك التمتيع ﴿حَقًّا﴾ واجبًا ﴿عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾ الذين أحسنوا أعمالهم، ورغبوا في إرضاء ربهم
﴿وَيَذَرُونَ﴾ يتركون ﴿يَتَرَبَّصْنَ﴾ ينتظرن وهي عدة المتوفى عنها زوجها؛ ما لم تكن حاملًا؛ فعدتها أبعد الأجلين: الوضع، أو الأربعة الأشهر والعشر ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ قضين عدتهن ﴿فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ﴾ من التزين والتعرض للخطاب ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ بالوجه الذي لا ينكره الشرع؛ فلا يبالغن في التزين، ولا يفرطن في التبرج
﴿وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ لا حرج، ولا إثم ﴿فِيمَا عَرَّضْتُمْ﴾ لوحتم وأشرتم ﴿بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَآءِ﴾ كأن تقول لها: إنك لجميلة، أو صالحة، أو من غرضي أن أتزوج. وشبه ذلك مما لا ينكره الذوق، ولا يمقته الدين ﴿أَوْ أَكْنَنتُمْ﴾ أضمرتم ﴿وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ﴾ على اللقاء ﴿سِرًّا﴾ خفية عن أعين الرقباء؛ ففي هذا ما فيه من تمكين للشيطان الذي يجري مجرى الدم من الإنسان وقيل: المراد بالسر: الزنا، أو هو التعريض بالجماع. والمراد: لا يكون تعريضكم سفهًا وفجورًا؛ فذكر أمثال ذلك - أمام غير الزوجة - فحش؛ لا يرتكبه إنسان ﴿وَلاَ تَعْزِمُواْ﴾ تقصدوا قصدًا جازمًا ﴿حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ﴾ بانقضاء عدتها ﴿وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ من سوء وشر ﴿فَاحْذَرُوهُ﴾ خافوا عقابه، ووطنوا أنفسكم على فعل الخير ما استطعتم؛ وروضوا قلوبكم على عمل الطاعات، وتجنب المخالفات
﴿لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ لا حرج ﴿إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ﴾ تجامعوهن ﴿أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ أي لم تقدروا لهن مهرًا ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾ أي أعطوهن ⦗٤٦⦘ ما يتمتعن به، واكسوهن بعد الطلاق ﴿عَلَى الْمُوسِعِ﴾ الغني ﴿قَدَرُهُ﴾ طاقته ووسعه ﴿وَعَلَى الْمُقْتِرِ﴾ الفقير ﴿حَقًّا﴾ أي ذلك التمتيع ﴿حَقًّا﴾ واجبًا ﴿عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾ الذين أحسنوا أعمالهم، ورغبوا في إرضاء ربهم
1 / 45