Penyederhanaan Tafsir

Qutb Atfayyish d. 1332 AH
234

Penyederhanaan Tafsir

تيسير التفسير

Genre-genre

، رواه أبو هريرة، وعنه صلى الله عليه وسلم:

" إن الله تصدق عليكم بثلث أموالكم زيادة فى حياتكم "

{ وصية من الله } أوصى الله بذلك إيصاء، فكان وصية بدل إيصاء، وجر لفظ الجلالة بمن وأضر، أو مفعول لمضار كما قرأ الحسن مضار وصية، بالإضافة نهى أن يضر وصية بتغييرها فيكون أسند المضارة عليها إسنادا إيقاعيا، لأنها محل التغيير { والله عليم } بمن ضر، وغيره من من أوفى { حليم } لا يعجل العقوبة، فلا يغرنكم حلمه فبعده عقاب المصر.

[4.13]

{ تلك } الأشياء المذكورة من النكاح وأمر اليتامى والميراث والوصايا والديون { حدود الله } حدها وشرعها، لا تتجاوز ما وجب فعله، لا يترك، وما حرم لا يفعل، ولا يكون الوارث عبدا، ولا مشركا، ولا قاتلا المورث مشركا مخالفا لملة مشرك، ويتوارث مشركان متفقان ملة، والبسط فى الفروع { ومن يطع الله ورسوله } فيما أمر به وفيما نهى عنه { يدخله جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين } جمع مراعاة لمعنى من، وهو حال من من، أو نعت جنات، أو حال من جنات، وضميره المستتر عائد إليهم لا إليها، ولم يبرز لظهور المراد، هذا قول الكوفيين ولو برز لقيل خالداهم، ومن العجيب إجازة حمل الآية عليه مع أنه لا دليل عليه ولا داعى إليه { فيها وذلك الفوز العظيم }.

[4.14]

{ ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها } أفرد هنا مراعاة للفظ من، واختار الإفراد لأن دخول النار بانفراد أشد وحشة، ومن الغريب إجازة حمله على أنه نعت نارا سببيا، وأن الأصل خالدا هو مثل ما مر { وله عذاب مهين } له، وعن ابن مسعود عنه صلى الله عليه وسلم:

" لا تقوم الساعة حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة عدو "

، أى لكثرة المال أو للتهاون بالدين، وللظلم ولفشو الجهل.

[4.15]

Halaman tidak diketahui