947

Tawshih

التوشيح شرح الجامع الصحيح

Editor

رضوان جامع رضوان

Penerbit

مكتبة الرشد

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

الرياض

(بين الندائين) أي: الأذان والإقامة.
(ولم يكن يدعهما أبدًا): فيه استعمال أبدًا في الماضي إجراء له مجرى المستقبل مبالغة في ذلك، كأنه دأبه لا يتركه.
٢٣ - بَابُ الضِّجْعَةِ عَلَى الشِّقِّ الأَيْمَنِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الفَجْرِ
١١٦٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ».
(الضجعة): بكسر أوله على إرادة الهيئة وبفتحها على إرادة المرة.
(إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع)، قيل: فائدته: الفصل بين ركعتي الفجر وصلاة الصبح، وقيل: [للراحة] والنشاط لها.
أخرج عبد الرزاق عن عائشة: "أنها كانت تقول: إن النبي ﷺ لم يضطجع السنة، ولكنه كان يدأب ليلته فيستريح" (٢).
٢٤ - بَابُ مَنْ تَحَدَّثَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ وَلَمْ يَضْطَجِعْ
١١٦١ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الحَكَمِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا صَلَّى، فَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً حَدَّثَنِي، وَإِلَّا اضْطَجَعَ حَتَّى يُؤْذَنَ بِالصَّلاَةِ».
(حتى يؤذن): بالتشديد مبنيًّا للمفعول، وللكشميهني: "نودي".

3 / 1004