860

Tawshih

التوشيح شرح الجامع الصحيح

Editor

رضوان جامع رضوان

Penerbit

مكتبة الرشد

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

الرياض

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ أَبِي طَالِبٍ:
وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ ... ثِمَالُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ»
(يتمثل) أي: ينشد شعر غيره.
(وأبيض): بفتح الضاد، مجرور برب مقدرة، أو منصوب عطفًا على "سيدًا"، في قوله في البيت قبله:
وما ترك قوم لا أبالك سيدًا ... يحوط الرماد في مكر ونايل
وهي قصيدة طويلة أكثر من ثمانين بيتًا، قالها لما تمالأت قريش على النبي ﷺ، ونفروا عنه من يريد الإسلام.
(يستسقي الغمام بوجهه)، قاله لما رأى في وجهه من مخايل ذلك وإن لم يشاهد وقوعه.
(ثمال): بكسر المثلثة، وتخفيف اللام: هو العماد والملجأ والمطعم والمغيث والمعين والكافي.
(عصمة الأرامل) أي: يمنعهم مما يضرهم، جمع "أرملة"، وهي الفقيرة التي لا زوج لها.
١٠٠٩ - وَقَالَ عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا سَالِمٌ، عَنْ أَبِيهِ، رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ النَّبِيِّ ﷺ يَسْتَسْقِي، فَمَا يَنْزِلُ حَتَّى يَجِيشَ كُلُّ مِيزَابٍ:
وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ ... ثِمَالُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ
وَهُوَ قَوْلُ أَبِي طَالِبٍ».

3 / 911