656

Tawshih

التوشيح شرح الجامع الصحيح

Editor

رضوان جامع رضوان

Penerbit

مكتبة الرشد

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

الرياض

أَكْثَرْتُمُ التَّصْفِيقَ، مَنْ رَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلاَتِهِ، فَلْيُسَبِّحْ فَإِنَّهُ إِذَا سَبَّحَ التُفِتَ إِلَيْهِ، وَإِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ».
(بني عمرو بن عوف): بطن من الأوس كانت منازلهم بقباء.
(فحانت الصلاة): هي العصر.
(فجاء المؤذن ...) إلى آخره، لأحمد وأبي داود: "إن ذلك كان بأمر النبي ﷺ "، ولفظه: "فقال بلال: إن حضرت العصر ولم آتك فمر أبا بكر فليصل بالناس، فلما حضرت ... " الحديث.
(فأقيم): بالنصب.
(فتخلص)، لمسلم: "فخرق الصفوف".
قال المهلب: ولا يعارض النهي عن التخطي، لأن ذلك خاص بما إذا كان الناس جلوسًا لما فيه من تخطي رقابهم، ومع ذلك فإنما يليق حاله القيام بالإمام، أو من يحتاج إلى استخلافه، أو من رأى فرجة فأراد سدَّها.
(ما منعك أن تثبت)، زاد أحمد: "ولم رفعت يديك؟ قال: رفعت يدي لأني حمدت الله على ما رأيت منك".
(نابه): أصابه.
(التف): بالبناء للمفعول.
٤٩ - بَابٌ: إِذَا اسْتَوَوْا فِي القِرَاءَةِ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَكْبَرُهُمْ
٦٨٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ، قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ، فَلَبِثْنَا عِنْدَهُ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ لَيْلَةً، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ رَحِيمًا فَقَالَ: «لَوْ رَجَعْتُمْ إِلَى بِلاَدِكُمْ، فَعَلَّمْتُمُوهُمْ مُرُوهُمْ، فَلْيُصَلُّوا

2 / 703