616

Tawshih

التوشيح شرح الجامع الصحيح

Editor

رضوان جامع رضوان

Penerbit

مكتبة الرشد

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

الرياض

(ولم يكن بينهما) أي: الأذان والإقامة.
(شيء) أي: كبير.
(جبلة): بفتح الجيم والموحدة واللام.
١٥ - بَابُ مَنِ انْتَظَرَ الإِقَامَةَ
٦٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا سَكَتَ المُؤَذِّنُ بِالأُولَى مِنْ صَلاَةِ الفَجْرِ قَامَ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الفَجْرِ، بَعْدَ أَنْ يَسْتَبِينَ الفَجْرُ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، حَتَّى يَأْتِيَهُ المُؤَذِّنُ لِلْإِقَامَةِ».
(إذا سكت المؤذن): بالمثناة، أي: فرغ من أذانه، وأبعد من ضبطها بالموحدة، أي: صب الأذان وأفرغه في الأذان.
(بالأولى): متعلق بالمؤذن، أي: بالصلاة الأولى، وهي الفجر، ومن بعدها بيانية، كذا ظهر لي.
قال ابن حجر: الباء بمعنى "عن"، والمراد بالأولى: الأذان، لأن الإقامة ثانية عنه، وأنثه لمؤاخاته لها، أو بمعنى المناداة أو الدعوة، وكله تكلف.
(يستبين): بموحدة آخره نون، وفي رواية: "يستنير" بنون وآخره راء.
١٦ - بَابٌ: بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاَةٌ لِمَنْ شَاءَ
٦٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:

2 / 663