164

Cincin Merpati dalam Kesetiaan dan Kasih Sayang

طوق الحمامة في الألفة والألاف

Editor

د. إحسان عباس

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٩٨٧ م

Wilayah-wilayah
Sepanyol
بن مطرف عن عبيد الله بن يحيى عن أبيه عن مالك عن سلمة ابن صفوان الزرقي عن زيد بن طلحة بن ركانة يرفعه إلى رسول الله ﷺ أنه قال: " لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء.
فهذه الأسباب الثلاثة أصلها من المحب وابتداؤنا من قبلة، والذم لاصق به في نسيانه لمن يحب.
٤ - فمنها: الهجر، وقد مر تفسير وجوهه؛ ولابد لنا أن نورد منه شيئًا في هذا الباب يوافقه.
والهجر إذا تطاول وكثر العتاب واتصلت المفارقة يكون بابًا إلى السلو.
وليس من وصلك ثم قطعك لغيرك من باب الهجر في شيء لأنه الغدر الصحيح، ولا من مال إلى غيرك - دون أن تتقدم لك معه صلة - من الهجر أيضًا في شيء، إنما ذاك هو النفار - وسيقع الكلام في هذين الفصلين بعد هذا إن شاء الله تعالى - لكن الهجر ممن وصلك ثم قطعك لتنقيل واش أو لذنب واقع أو لشيء قام في النفس، ولم يمل إلى سواك ولا أقام أحدًا غيرك مقامك؛ والناسي في هذا الفصل من المحبين ملوم دون سائر الأسباب الواقعة من المحبوب: لأنه لا تقع حالة تقيم العذر في نسيانه، وإنما هو راغب

1 / 247