Carian terkini anda akan muncul di sini
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
فخذ أحدنا مكانه
[يوسف: 78].
وقيل: فعل إخوة يوسف ما لم يكن لهم أن يفعلوه فبقوا مدة أربعين سنة وأكثر في غم جفاء الأخ وعقوق الوالد ومعصية الرب، فكذلك العبد العاصي يغر بالدنيا ويعصي الله غافلا، ثم يفاجئه الأجل فيفارق الدنيا ويتوجه إلى الآخرة ويدخل القبر إلى يوم النشور ومعه عمله وحكم الحاكم العدل الذي لا يميل ولا يخال قدامه، وفقنا الله لما فيه نجاتنا، ولا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
ويحكى أن يوسف عليه السلام كان إذا اجتمع إخوته على بابه أمر بنيامين ليقف بالعرش، وإذا خلا به أحله على سرير الملك، وكان إخوته إذا رأوه حزنوا فيما أصابه، فكذا المؤمن المقبول يأتيه الموت ويجعل في حصار لحده ويبكي أقاربه عليه ويقولون: المسكين بقي في وحشة القبر وظلمته، ولا يدرون أنه في لذة ما توازيها لذة، وفي راحة لا تساويها راحة كما قال:
يليت قومي يعلمون * بما غفر لي ربي
[يس: 26-27] ولما أرادوا أن يذهبوا بنيامين معهم قالوا:
فأرسل معنآ أخانا
[يوسف: 63] فنسبوه إلى أنفسهم ولما رأوه بالسرقة لم ينسبوه.
وقيل: إن ينتهي بلاء بقرب سبب رد السائل وذبحه العجل بحضرة أمه، ثم ينفرج وينكشف، فما أمر البلاء إلى الفرج بعد اشتداده وقوله تعالى:
وتولى عنهم وقال يأسفى على يوسف
Halaman tidak diketahui