Carian terkini anda akan muncul di sini
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
[يوسف: 28] قيل: سمي عظيما؛ لأنه بهتان وذنب البهتان أثقل من السماوات، وإنما قال:
وخلق الإنسان ضعيفا
[النساء: 28] لأن الآدمي يسعى مدة عمره في نيل مراده، ثم يموت قبل أن يناله.
وقوله:
يوسف أعرض عن هذا
[يوسف: 29] قيل: فعل عزيز مصر فعل الكرام؛ لأنه قال في الابتداء:
أكرمي مثواه
[يوسف: 21] ولما رأى تلك الحالة لم يتعجل بعقوبته، ثم تثبت وتعرف الحال حتى شهد شاهد بذلك، ولما بين الأمر عفا عن المجرم ويشفع إلى المظلوم بقوله:
يوسف أعرض عن هذا
[يوسف: 29] أو قيل: لما قصد يوسف الخروج من دارها وجد العصمة، فكذلك المؤمن إذا قطع طريقه عن الشيطان وهي الدنيا وجد العصمة أيضا.
Halaman tidak diketahui