513

Tawilat

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Wilayah-wilayah
Uzbekistan
Empayar & Era
Shah Khwarazm

بكل شيء عليم

[التغابن: 11]، ولعباده غفور رحيم، فختم تلك الجملة بما نص على المقادير في الميراث فضلا منه وقطعا لمواد الخصومات بين ذوي الأرحام، ورحمة على النسوان في التوريث لضعفهن وعجزهن على الكسب، وإظهار التفضيل للذكور عليهن في دينهن وتبيانا للمؤمنين؛ لئلا يضلوا بظن السوء بالنبي صلى الله عليه وسلم { يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم } [النساء: 176].

[5 - سورة المائدة]

[5.1-2]

{ يأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود } [المائدة: 1]، والإشارة أن سماع اسم: " الله " فهو اسم ذات الألوهية يوجب الهيبة والعظمة والفناء والغيبة من شأنهما، وسماع: " الرحمن الرحيم " ، وهما من صفات لطفه يوجب الحضور والأوبة، ومن شأنهما البقاء والقربة، فمن أسمعه: بسم الله غيبه في كشف جلاله، ومن أسمعه: " الرحمن الرحيم "؛ غشيه بلطف أفضاله، ثم خاطبهم بخطاب الأولياء وعاتبهم عتاب الأحباء، فقال: { يأيها الذين آمنوا } أي بالتوحيد عند امتحان

ألست بربكم

[الأعراف: 172]؛ إذ

قالوا بلى

[الأعراف: 172] { أوفوا بالعقود } [المائدة: 1] التي جرت بيننا يوم الميثاق ليوم التلاق، وهذه عهود أهل الوفاق والنفاق أوفوا بالعهود أيها العشاق وعهود قبل وجودهم وإشهادهم وبشهودهم وعقودهم على بذل وجودهم لنيل مقصودهم عاقدوا على عهدهم، يحبهم ويحبونه ولا يحبون معه دونه، فالوفاء بالعهد الصبر على الجفاء والحمد فمن صبر على عهوده فقد فاز بمقصوده عند بذل وجوده.

{ أحلت لكم بهيمة الأنعام } [المائدة: 1] أي: ذبح بهيمة النفس التي هي كالأنعام في طلب المرام، { إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم } [المائدة: 1] يعني: أيتها النفس المطمئنة التي تليت عليها:

Halaman tidak diketahui