1448

Tawilat

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Wilayah-wilayah
Uzbekistan
Empayar & Era
Shah Khwarazm

[52.1-15]

{ والطور * وكتاب مسطور } [الطور: 1-2]، يشير إلى طور النفس الذي كلم الله عليه موسى القلب؛ لشرف استماع كلام الحق عليه صار محل القسم، فأقسم الله به وبكتاب كتبه الله تعالى { في رق منشور } [الطور: 3]؛ أي: في قلوب منسوبة إلى الرقة يدل عليه قوله:

كتب في قلوبهم الإيمان

[المجادلة: 22].

{ والبيت المعمور } [الطور: 4]، وهو سر قلوب العارفين معمور بأسرار الحق تعالى، { والسقف المرفوع } [الطور: 5]، وهو الروح المرفوع درجاته إلى الحضرة، وهو سقف بيت الغلبة.

{ والبحر المسجور } [الطور: 6]؛ أي: بحر قلب سجر بنار المحبة ما قسم لعزة هذه الأشياء، { إن عذاب ربك لواقع } [الطور: 7]؛ أي: العذاب لأهل العذاب واقع بالنقد؛ لأن أشد العذاب ذل الحجاب كان من دعاء سري السقطى: اللهم مهما عذبتني فلا تعذبني بذل الحجاب والحجاب واقع؛ فإن أعظم الحجاب حجاب النفس { ما له من دافع } [الطور: 8] من قبل العبد؛ بل دافع حجاب النفس وهو رحمة الله تعالى، كما قال تعالى:

النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي

[يوسف: 53].

وبقوله: { يوم تمور السمآء مورا } [الطور: 9]، يشير إلى سماء القلب ومورة توجهه للحق تعالى بصدق الطلب، { وتسير الجبال } [الطور: 10] جبال النفس { سيرا } [الطور: 10] إلى عالم القلب، ومنه إلى عالم الأرواح، ومنه بجذبة:

ارجعي

Halaman tidak diketahui