Carian terkini anda akan muncul di sini
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
[الشرح: 7] بعني: عن تعلقات الكونين
فانصب
[الشرح: 7]؛ أي: اطلب الحق تعالى:
وإلى ربك فارغب
[الشرح: 8]، فيقول لهم: { إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون } [يس: 55] { وأزواجهم } [يس: 56] أي: أشكالهم، فارغبوا أنتم إلي واشتغلوا بي، وتنعموا بنعيم وصالي، وتلذذوا لمشاهدة جمالي، وتصدروا بطالعة جلالي.
وقيل: قرئ عند الشبلي قوله: { إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون... } [يس: 55] الآية، فشهق شهقة وغاب فلما أفاق قال: فإنهم مساكين لو علموا أنهم عما شغلوا لهلكوا.
ومنها: { إن أصحاب الجنة } ، يعني: في الدنيا { في شغل فاكهون } بأنواع الطاعات والعبادات عن طلب الحق والشوق إلى لقائه كانوا يطلبون منه، وما كانوا يطلبون كما روي عن يحيى بن معاذ أنه قال: رأيت رب العزة في منامي، فقال لي: يا معاذ كل الناس يطلبون مني إلا أبا يزيد، فإنه يطلبني.
وروي عن أبي يزيد أنه قال: رأيت ربي في المنام، فقال لي: يا أبا يزيد أنا بدك اللازم فالزم بدك.
فاعلم أن كل مطلوب يوجد في الآخرة أنه ثمرة بذر طلبه في الدنيا، كما قال صلى الله عليه وسلم:
" يموت الناس على ما عاش فيه ويحشر على ما مات عليه ".
Halaman tidak diketahui