1277

Tawilat

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Wilayah-wilayah
Uzbekistan
Empayar & Era
Shah Khwarazm

[الضحى: 7] { إنه سميع } [سبأ: 50] من الأزل بمنطق كل ناطق وتسبيح كل مسبح من الناطقين والجمادات إلى الأبد، وهم في كتم العدم وفي حال وجودهم بحيث لا يشغله شأن من الناطقين والجمادات إلى الأبد، وهم في كتم العدم وفي حال وجودهم بحيث لا يشغله شأن سمع مسموع عن شأن سمع مسموع آخر بلا تغير سمعه عند تغير المسموعات { قريب } [سبأ: 50] بكل شيء وإن كان بعيدا منه، وقرب من ليس يقربه قرب { ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت } [سبأ: 51] أي: لو رأيت ذلك لرأيت منظرا فظيعا { وأخذوا من مكان قريب } [سبأ: 51] إذا أخذهم بعد الإمهال فليس إلا الاشتغال.

{ وقالوا آمنا به وأنى لهم التناوش } [سبأ: 52] إذا تابوا وقد أغلقت الأبواب وندموا وقد تقطعت الأسباب فليس إلا الخسران والندم، ولات حين ندامة، كذلك من استهان بتفاصيل فترته، ولم يستفق من غفلته يتجاوز عنه مرة، ويعفى عنه كرة، فإذا استمكنت منه القسوة وتجاوز سوء الأدب حد الغفلة، وزاد على مقدار الكثرة؛ يحصل له من الحق رد، ويستقبله حجاب، وبعد ذلك لا يسمع له دعاء، ولا يرحم له بكاء، كم قيل:

فخل سبيل العين بعدك للبكا

فليس لأيام الصفاء رجوع

وبقوله { وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد } [سبأ: 53] يشير إلى خواصه يتمنون معارف الأسرار ومراتب الأحرار وهم بعد في أيدي كفار الأوصاف مأسورون وبقيود الحواس مقيدون، ولا يرمون الظنون الكاذبة ويردفون المعاني الصادقة { وحيل بينهم وبين ما يشتهون } [سبأ: 54] قال: " الدين ليس بالتمني " { كما فعل بأشياعهم من قبل } أي: كما فعل بطريق الحرمان باتكالهم من المتمنين المتقدمين الذين { إنهم كانوا في شك } في حقيقة هذا الأمر { مريب } لغير موقع في الريبة.

[35 - سورة فاطر]

[35.1-5]

{ الحمد لله فاطر السموت } [فاطر: 1] يشير إلى أن ذاته تعالى مستحق للمدح والثناء والشكر من الأزل إلى الأبد بحمد أزلي أبدي وهو حمده لذاته تعالى فهو الحامد والمحمود، كما قال: المراد فاطر خالق مبدئ معناه أول شيء تعلقت به القدرة سماوات الأرواح { والأرض } [فاطر: 1] أرض النفوس، ثم بقوله: { جاعل الملائكة رسلا } [فاطر: 1] يشير إلى أنه تعالى خلق الملائكة وخلق أرواح الإنسان وبقوله: { أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع } [فاطر: 1] يشير إلى كمالية استعداد بعضهم على بعض { يزيد في الخلق ما يشآء } [فاطر: 1] يشير إلى زيادة فيما خلق من الأرواح والملائكة وما يندرج تحت الخلقية، فإنه ذكر أشرف المخلوقات.

ثم قال { يزيد في الخلق ما يشآء } [فاطر: 1] يعني: يزيد في الخلق ما ليس الخلق وهو الفيض الإلهي وهو حقيقة الأمانة التي اختص الإنسان بحمدها، وأنه تعالى زاد في استعداد الإنسان حسن تقويم لقبول الفيض الإلهي على استعداد الملك، ولهذا أبين أن يحملنها وأشفقن منها ومن أكرم هاهنا فهذه الزيادة في خليقته يكرم غدا بتلك الزيادة التي قال تعالى:

للذين أحسنوا الحسنى وزيادة

Halaman tidak diketahui