Carian terkini anda akan muncul di sini
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
كما قال تعالى لحبيبه ونبيه صلى الله عليه وسلم:
إنا فتحنا لك فتحا مبينا * ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك
[الفتح: 1-2] أي بأن يهديك
صراطا مستقيما
[الفتح: 2] إلى الحضرة كما هداه ليلة المعراج إلى أقرب أو أدنى وقال في حق المغلوق أبواب قلوبهم
أم على قلوب أقفالهآ
[محمد: 24] وقال صلى الله عليه وسلم:
" قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن يقبله كيف يشاء فإن يشاء أقامه وإن شاء أزاغه "
فالنبي صلى الله عليه وسلم مع جلال قدره لم يكن آمنا على قلبه وكان يقول:
" يا مقلب القلوب ثبت قلب عبدك على دينك وطاعتك "
Halaman tidak diketahui