Carian terkini anda akan muncul di sini
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه
[الأنعام: 52] وهذه هي الكرامة الثانية من نتائج الاحتياج حتى لم يبق شيء من المخلوقات وخلقها إلا كانوا محتاجين بخلاف مخلوق آخر، فإن لكل مخلوق استعدادا في الاحتياج يناسب حال جبلته التي جبل عليها، وكل مخلوق يفتقر إلى خالقه بنوع ما ويفتقر إليه بنو آدم من جميع الوجوه، وهذا سر يقوله قوله تعالى:
والله الغني وأنتم الفقرآء
[محمد: 38] أي: كما ذاته وصفاته استوعبت الغنى، كذلك ذواتهم وصفاتهم استوعبت الفقر، فأكرمهم الله تعالى بعلم أسماء ما كانوا محتاجين إليه كلها، ووفقهم للسؤال عنه، وأنعم عليهم بالإجابة فقال:
وآتاكم من كل ما سألتموه
[إبراهيم: 34] وعد ذلك من النعمة التي لا نهاية لها، وكرامة لا كرامة فوقها بقوله تعالى:
وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها
[إبراهيم: 34].
وبقوله تعالى:
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم
Halaman tidak diketahui