771

Tauhid

التوحيد لابن منده

Editor

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Penerbit

دار الهدي النبوي (مصر)

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Lokasi Penerbit

دار الفضيلة (الرياض)

Genre-genre
Hanbali
Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Dinasti Buyid
السلام قاعد عند النبى ﷺ إذ سمع نقيضًا (^١) من فوقه (فرفع) (^٢) رأسه، فقال: هذا باب من السماء فتح لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك فقال: هذا ملك نزل (إلى) (^٣) الأرض لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال: (أبشر) (^٤) بسووتين أوتيتهما لم يؤتهما إنسان قبلك، فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لم تقرأ بحرف منها إلا أعطيته.
(٤٤ - ٩٥٢) ورواه منصور بن المعتمر عن سعيد، عن ابن عباس قال: كان القرآن ينزل على رسول الله ﷺ بعضه فى إثر بعض (^٥).
(٤٥ - ٩٥٣) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن، ثنا أحمد بن الأزهر، ثنا روح، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه قال: أنزل القرآن فى ليلة القدر إلى السماء الدنيا جملة واحدة فجعل جبريل ينزل على النبى ﷺ عشرون سنة (^٦).

(^١) نقيض، وفيه: «أنه سمع نقيضًا من فوقه» النقيض: الصوت. «النهاية» (١٧/ ٥)، الشاهد (هذا باب من السماء فتح، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض).
(٢،٣،٤) بياض فى الأصل، والتصحيح من «فضائل القرآن» للنسائى من طريق الحسن بن الربيع، ثنا أبو الأحوص.
(^٥) تخريجه، رواه ابن الضريس فى «فضائل القرآن» (ص ١١٧).
والحاكم (٢٢٢/ ٢)، وقال: «صحيح على شرطهما»، والبيهقى فى «سننه» (٣٠٦/ ٤) من طريق الحاكم، كلهم من طرق، عن جرير، عن منصور، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فى قوله تعالى: إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ [القدر: ١]، قال: أنزل القرآن جملة فى ليلة القدر إلى السماء الدنيا، وكان بموقع النجوم، وكانِ الله ﷿ ينزله على رسول الله ﷺ بعضه فى إثر بعض قالوا: لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا [الفرقان: ٣٢] هذا لفظ رواية ابن الضَريس.
(^٦) روَاية أيوب عن عكرمة لم أجدها (والحديث مشهور برواية داود بن أبى هند، عن عكرمة، كما سبق فى تخريج (٧٠٢).

1 / 783