(٢ - ٨٩٣) وأخبرنا على بن محمد، ثنا عثمان بن عمر الضبى، ثنا عبد الله ابن رجاء الفدامى البصرى، ثنا إسرائيل بن يونس، عن أبى إسحاق، عن على بن ربيعة، قال: كنت رديف على، فلما وضع رجله فى الركاب قال: بسمِ الله، فلما استوى على السرجِ قال: الحمد لله، ثم قال: ﴿سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٣، ١٤]، ثم حمد الله ثلاثًا، وكبر الله ثلاثًا، ثم قال: سَبحان الله ثلاثًا، ثم قال: لا إله إلا أنت سبحانك إنى قد ظلمت نفسى فاغفر لى ذنوبى إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم استضحك، فقلنا: ما يضحكك يا أمير المؤمنين؟ فقال: كنت رديف النبى ﷺ، ففعل كالذى رأيتنى فعلت، قلت: لم ضحكت يا رسول الله قال: «عجبت لربنا تعجبًا للعبد إذا قال:
فاغفر لى ذنوبى إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: علم عبدى أنه لا رب له غيرى» (^١).
(٣ - ٨٩٤) أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا إبراهيم بن أبى سفيان، ثنا الفريابى ح.
أخبرنا أحمد بن إسحاق، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد بن مسرهد، ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: ثنا أبو إسحاق، عن على بن ربيعة قال: كنت رديف على بن أبى طالب، فلما ركب كبر ثلاثًا، وذكر الحديث نحو معناه، وقال:
تعجب الرب، أو ربنا، الحديث رواه ابن المبارك.
(٤ - ٨٩٥) أخبرنا على بن محمد، قال: سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة قال: سمعت عبد الرحمن بن بشر يقول: ذكر عبد الرحمن بن مهدى، وأنا أسمع حديث على بن ربيعة الذى رواه يحيى القطان، عن شعبة، عن أبى إسحاق، عن على بن ربيعة، قال: كنت رديف على قال عبد الرحمن: قال شعبة، قلت لأبى إسحاق: ممن سمعته؟ فقال: من يونس بن خباب، فأتيت يونس، فقلت: ممن سمعته؟ فقال: من رجل سمعه من على بن ربيعة، وهذا الرجل الذى لم يسمه يونس بن خباب أراه المنهال بن عمرو؛ لأن فضيل بن مرزوق روى هذا الحديث عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال، عن على بن ربيعة، ورواه إسماعيل بن عبد الملك عن على بن ربيعة.
(^١) سبق تخريج الحديث برقم (٧٥١).