715

Tauhid

التوحيد لابن منده

Editor

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Penerbit

دار الهدي النبوي (مصر)

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Lokasi Penerbit

دار الفضيلة (الرياض)

Genre-genre
Hanbali
Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Dinasti Buyid
عبد الرحمن عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
«لما خلق الله الخلق» قالها ثلاث مرات «كتب فى كتابه فهو موضوع عنده فوق العرش أن رحمتى تغلب غضبى» رواه جماعة عن الأعمش، وقال شريك، عن الأعمش:
«أن الله كتب كتابا بيده لنفسه قبل أن يخلق السموات والأوض»، وقال أبو حمزة، عن الأعمش أنه قال فى حديثه: «فهو كتبه، وهو وضعه».
(٦ - ٨٥٨) أخبرنا عبد الله بن سعيد، ثنا إبراهيم بن أبى طالب، محمد بن إسحاق الثقفى، قالا: ثنا أحمد بن المقدام (^١)، ثنا المعتمر بن سليمان التيمى، عن أبيه، عن قتادة بن دعامة، عن أبى رافع، عن أبى هريرة، قال: قال ر سول الله ﷺ: «لما قضى الله الحلق كتب كتابه عنده غلبت - أو قال - سبقت رحمتى غضبى» قال «فهو مكتوب فوق العرش». رواه خليقة بن خياط، محمد بن إسماعيل بن أبى سفينة، عن معتمر.
(٧ - ٨٥٩) أخبرنا إبراهيم بن محمد الكربلى، وهارون بن أحمد الاستراباذى، ثنا أحمد بن زيد، ثنا إبراهيم بن المنذر (^٢)، ثنا ابن حمزة، ثنا أنس بن عياض، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن عطاء بن ميناء، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لما قضى الله الحلق كتب فى كتابه على نفسه فهو موضوع عنده أن وحمتى تغلب غضبى» (^٣) رواه محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبى هريرة.

(^١) أحمد بن المقدام، أبو الأشعب، بصرى، صدوق، صاحب حديث، من العاشرة، مات سنة ثلاث وخمسين، وله بضع وتسعون. «التقريب» (١١٠)
(^٢) إبراهيم بن المنذر، بن عبد الله بن المنذر، بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدى الحزامى بالزاى، صدوق، تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، من العاشرة، مات سنة ست وثلاثين. «التقريب» (٢٥٣)
(^٣) تخريجه، هذه عدة أسانيد عن أبى هريرة فى الصحيحيين:
رواه البخارى (٧٧٥٣)، وفى غير موضع. ومسلم (٢٧٥١). كلاهما من طرق عن أبى هريرة - رضى الله عنه -. وقد سبق تخريجه أيضًا.
وقال القرطبى فى سبق الرحمة الاشارة إلى أن قسط الخلق منها أكثر من قسطهم من الغضب وأنّها تنالهم من غير استحقاق وأن الغضب لا ينالهم إلا باستحقاق، قالرحمة تشمل الشخص جنينا، ورضيعا، وفطيما، وناشئًا، قبل أن يصدر منه شئ من الطاعة، ولا يلحقه الغضب إلا بعد أن يصدر عنه من الذنوب ما يستحق معه ذلك» «الفتح» (٢٩٢/ ٦).

1 / 726