٦٧٨ - أخبرنا عبد الله بن إبراهيم، حَدثنا أبو مسعود، أخبرنا محمد بن عبيد، عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية قال: دخلنا على عائشة فقلنا يا أم المؤمنين إن ابن مسعود يقول: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله لقاء الله كره الله لقاءه فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن حدثكم بأول الحديث ولم تسألوه عن آخره وسأحدثكم إن الله إذا أراد بعبد خيرا قيض له ملكا قبل موته عاما ليسدده حتى يموت خير ما كان فيقول الناس: مات فلان خير ما كان فإذا حضر فرأى ما كان يتنزل عليه من الرحمة تهوع نفسه تهوعا فعند ذلك أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإذا أراد بعبد شرا أو سوءا قيض له شيطانا قبل موته بعام فأغواه حتى يموت شر ما كان، فإذا حضر فبشر بما يرى تبلع نفسه تبلعا، فعند ذلك كره لقاء الله، وكره الله لقاءه رواه الثوري وغيره عن الأعمش.
٦٧٩ - أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري، حَدثنا محمد بن عبد الوهاب بن حبيب، حَدثنا يعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية قال: دخلت أنا ومسروق على عائشة فقال مسروق: قال عبد الله: من احب لقاء الله أحب الله لقاءه، فذكر الحديث نحو معناه وحديث يعلى أتم.
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الله إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ فَعَرَّفَهُ
٦٨٠ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ الكُوفِيُّ، حَدثنا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَثِيُّ، حَدثنا عَبْثَرُ بْنُ العَلاءِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إِنَّ الله إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا قَالَ لِجِبْرِيلَ: إِنِّي قَدْ أَحْبَبْتُ عبدي فُلانًا فَأَحِبَّهُ: قَالَ: فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، وَيَقُولُ جِبْرِيلُ لأهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ الله قَدْ أَحَبَّ فُلانًا فَأَحِبُّوهُ، قَالَ: فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، قَالَ: وَيُوضَعُ لهُ القَبُوِلُ فِي الأَرْضِ.
رواه زهير.