Tauhid
التوحيد لابن منده
Editor
علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
Penerbit
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ
Lokasi Penerbit
المدينة المنورة
Wilayah-wilayah
•Iran
Empayar & Era
Dinasti Buyid
٦٥٨ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ البَغْدَادِيُّ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ عَبْدِ الله [١] النَّرْسِيُّ، حَدثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدثنا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الله يَضْحَكُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، كِلاهُمُا يَدْخُلُ الجَنَّةَ، رَجُلٌ يُقَاتِلُ فَيُقَتْلُ وَيُسْتَشْهَدُ فَيَدْخُلُ الجَنَّةَ، فَيَتُوبُ اللهُ عَلَى قَاتِلِهِ فَيُسْلِمُ، فَيُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ الله فَيُسْتَشْهَدُ، فَيَدْخُلُ الجَنَّةَ.
[١] قال الشيخ أحمد بسيوني: كذا بالمطبوع، وهو كذلك بالأصل الخطي، وضرب عليه، إلا أنه أعاده في الهامش: "أحمد عبد الله"! وهو خطأ، وصوابه: "أحمد بن عبيد الله"، وهو أحمد بن عبيد الله بن إدريس بن زيد النرسي، انظر: تاريخ بغداد (٥/ ٤١٣).
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الله ﷿ يَضْحَكُ ويعجب مِنْ إِكْرَامِ الضَّيْفِ
٦٥٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ. ح وَأَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، حَدثنا مُعَاذُ بْنُ المُثَنَّى، قَالا: حَدثنا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ دَاوُدَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ، فَقُلْنَ مَا عِنْدَنَا إِلاَّ المَاءُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ يَضُمُّ أَوْ يَضِيفُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: أَنَا، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَقَالَ: أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَتْ: مَا عِنْدَنَا إِلاَّ قُوتُنَا لِلصِّبْيَانِ، فَقَالَ: هِيِّئِي طَعَامَكِ، وَأَصْبِحِي سِرَاجَكِ، وَنُوِّمِي صِبْيَانَكِ إِذَا أَرَادُوا العَشَاءَ، فَهَيَّأَتْ طَعَامَهَا، وَأَصْبَحَتْ سِرَاجَهَا، وَنَوَّمَتْ صِبْيَانَهَا، ثُمَّ قَامَتْ كَأَنَّهَا تُصِلِحُ سِرَاجَهَا فَأَطْفَأَتْهُ، وَجَعَلا يُرِيَانِهُ كَأَنَّهُمَا يَأْكُلانِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: لقَدْ ضَحِكَ اللهُ اللَّيْلَةَ أَوْ عَجِبَ مِنْ فِعْلِكُمَا، فَأَنْزَلَ: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾، وَهُوَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ.
رَوَاهُ وَكِيعٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَالمُحَارِبِيُّ، وَغَيْرُهُمْ عَنْ فُضَيْلٍ.
3 / 198