Tauhid
التوحيد لابن منده
Editor
علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
Penerbit
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ
Lokasi Penerbit
المدينة المنورة
Wilayah-wilayah
•Iran
Empayar & Era
Dinasti Buyid
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ العَرْشَ ظِلٌّ يَسْتَظِلُّ فِيهِ مَنْ يَشَاءُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ
٦٥١ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدثنا شُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبِي طُوَالَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إِنَّ الله يَقُولُ يَوْمَ القِيَامَةِ: أَيْنَ المُتَحَابُّونَ بِجَلالِي، اليَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّ عَرْشِي، يَوْمَ لا ظِلَّ إِلاَّ ظِلِّي.
٦٥٢ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ البَيْكَنْدِيُّ، حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ الحَسَنِ، حَدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَسْلَمَةَ. ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، حَدثنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالُوا: حَدثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي الحُبَابِ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إِنَّ الله تَعَالَى يَقُولُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٦٥٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدثنا مُسَدَّدٌ، حَدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لا ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهِ، شَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ الله، وَرَجُلٌ ذَكَرَ الله تَعَالَى فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرِأَةٌ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ الله، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالمَسَجِدِ، وَرُجَلانِ تَحَابَّا فِي الله اجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا، حَتَّى لا تَعْلَمُ يَمِينُهُ سِرَّ شِمَالِهِ، وَالإِمَامُ العَادِلُ.
3 / 191