420

Tauhid

التوحيد لابن منده

Editor

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

Penerbit

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

Lokasi Penerbit

المدينة المنورة

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Dinasti Buyid
٦٤١ - أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَقَبَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: يَمِينُ الله مَلأى، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ.
ورَواهُ مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامُ بْنُ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ العَرْشَ فَوْقَ السَّمَاوَاتِ وَأَنَّ الله تَعَالَى فَوْقَ الخَلْقِ بَائِنًا عَنْهُمْ
٦٤٢ - أَخْبَرَنَا العَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذٍ، حَدثنا حَامِدُ بْنُ مَحْمُودٍ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ. ح وَأَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، حَدثنا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ القَزْوِينِيُّ، وَاللَّفْظُ لهُ. ح وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ بن النُّعْمَانُ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ، قَالُوا: حَدثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَيْرَةَ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي البَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ، وَرَسُولُ الله ﷺ جَالِسٌ، إِذْ مَرَّتْ سَحَابَةٌ فَنَظَرُوا إِلَيْهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ؟، قَالُوا: نَعَمْ هَذِهِ السَّحَابَةُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: وَالمُزْنُ؟، قَالُوا: وَالمُزْنُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: وَالعَنَانُ؟، قَالُوا: وَالعَنَانُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: كَمْ بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ؟، قَالُوا: وَالله مَا نَدْرِي، قَالَ: فَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا إِمَّا وَاحِدٌ، وَإِمَّا اثْنَانِ، وَإِمَّا ثَلاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً، وَالسَّمَاءُ الثَّانِيَةُ فَوْقُهَا كَذَلِكَ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: وَمَا فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ أَعْلاهُ وَأَسْفَلَهُ مَا بَيْنَ سَمَاءِ إِلَى سَمَاءِ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ مَا بَيْنَ أَظْلَافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ كما بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ فَوْقَ ظُهُورِهِنَّ العَرْشُ، بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، وَاللهُ فَوْقَ ذَلِكَ.
رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَعَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ، وَالوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ، تَقَدَّمَ.

3 / 187