Tauhid
التوحيد لابن منده
Editor
علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
Penerbit
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ
Lokasi Penerbit
المدينة المنورة
Wilayah-wilayah
•Iran
Empayar & Era
Dinasti Buyid
٥٩٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدثنا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: المَلائِكَةُ يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ، مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاةِ الفَجْرِ وَصَلاةِ العَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ.
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الله ﷿ يُكَلِّمُ مَلَكَ الأَرْحَامِ
٥٩٩ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، حَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ القَاضِي، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدثنا سُفْيَانُ، قَالَ: وَحَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالُوا: حَدثنا شُعبة. ح وَأَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الحِمْصِيُّ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ القَاضِي، حَدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، قَالُوا: حَدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ الأَعْمَشُ، قَالَ: وَحَدثنا أَحمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدثنا أَبُو شِهَابٍ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ نَافِعٍ، وعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، قَالا: حَدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدثنا رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ الصَّادِقُ المَصْدُوقُ: إِنْ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ ليْلَةً، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ إِلَيْهِ مَلَكًا بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، فَيَقُولُ: اكْتُبْ أَجَلَهُ، وَرِزْقَهُ، وَعَمَلَهُ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ، فَإِنَّ الرَّجُلَ ليَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجَنَّةِ إِلاَّ ذِرَاعٌ، فَيَغْلِبُ عَلَيْهِ الكِتَابُ الَّذِي قَدْ سَبَقَ فَيَخْتِمُ لهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، فَيَدْخُلُ النَّارَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ ليَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ، فَيَغْلِبُ عَلَيْهِ الكِتَابُ الَّذِي قَدْ سَبَقَ فَيَخْتِمُ لهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ.
لفْظُ حَدِيثِ أَحمَد بْنِ عَلِيٍّ، رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنِ الأَعْمَشِ.
ورَواهُ أَبُو الطُّفَيْلِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةُ بْنُ أُسَيْدٍ، وَعَنْهُ أَبُو الزُّبَيْرِ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ العَبَّاسَ بْنَ الفَضْلِ الأَنْمَاطِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ خَالِي مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ، يَقُولُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي المَنَامِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، أَوْ عَلِيٌّ وَرَجُلٌ كَانَ يُكَنَّى أَبَا يَعْقُوبَ الحَضْرَمِيَّ، أَصَابَهُ فِي وَجْهِهِ ذَاكَ الرِّيحُ الخَبِيثُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا يَعْقُوبَ، هَا هُنَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: أُعْطَى بِمَا ابْتُلِيَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله.
حَدثنا عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: حَدثنا رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ الصَّادِقُ المَصْدُوقُ، قَالَ: أَنَا وَالَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ حَدَّثْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، فَرَحِمَ اللهُ عَبْدَ الله، وَرَحِمَ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ، وَرَحِمَ مَنْ يُحَدِّثُ بَعْدَهُ.
3 / 155